الوعي نيوز:

اشرقت شمس يوم الجمعة على العراقيين بعدد من الانتصارات والتي قد تكون الاهم في عملية قادمون يا نينوى حتى اللحظة، حيث أعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله عن تحرير حي الصدرية والمجمع الحكومي فضلا عن اقتحام جامعة الموصل والسيطرة على واحد من أهم الجسور الحيوية الرابطة بين ساحلي المدينة، فيما لم تجد عصابات داعش الاجرامية سوى اسلوب واحد لابطاء التقدم الكبير للقوات المحررة وهو تفجير جميع الجسور الرابطة بين الجانبين الايمن والايسر.

عند الصباح 

حررت قوات جهاز مكافحة الارهاب صباح الجمعة حي الصدرية في الجانب الايسر من الموصل وزادت في تقدمها لتحرر المجمع الحكومي الذي يحتوي على مبنى محافظة نينوى ومجلس المحافظة الجديد وقائم مقامية الموصل، فضلا عن تحرير دائرة الزراعة ودائرة التخطيط العمراني ودائرة عقارات الدولة.

سيطرة استراتيجية

تمكنت القوات المحررة، عند الصباح من السيطرة على الجسر الثاني “جسر الحرية” الرابط بين الساحل الايسر من مدينة الموصل والساحل الأيمن في خطوة هي الأهم للتوغل في الجانب الأيمن والسيطرة على نقاط استراتيجية تمهيداً لاقتحامه بعد اكمال تحرير الجانب الأيسر من المدينة، فيما قابل هذه السيطرة اقتحام لجامعة الموصل احد ابرز مراكز داعش الحيوية في الجانب الأيسر والسيطرة على مجمع الكفاءات عند بوابة الجامعة فضلاً عن السيطرة على العديد من بنايات الجامعة.

صباح مظلم على الدواعش

تفاجئ ارهابيو داعش بسرعة تقدم القوات المحررة فلم يكن أمامهم سوى الانسحاب بعد تكبيدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، ما دفعهم إلى استعمال اسلوبهم المعتاد وهو تفجير المناطق الحيوية في المدينة لابطاء القوات وجاء الدور هذه المرة على الجسور الخمسة الرابطة بين جانبي الموصل الأيسر والأيمن.

وتستمر الانتصارات

وبهذا فإن انتصارات الجيش والقوات الشعبية وجهاز مكافحة الارهاب مستمرة وتتقدم بكل ثبات وتكبد الدواعش الكثير من الخسائر في الارواح والمعدات مما يدل على أن الروح القتالية لدى الجانب العراقي في أعلى مستوياتها بينما تلاشت الروح القتالية في جانب الدواعش ولم يعد لديهم القدرة على المقاومة أو الصمود في وجه القوات العراقية مع كل ما يمتلكونه من امكانيات عسكرية ودعم من بعض الاطراف الدولية.