الوعي نيوز:

لاقى خبر تنفيذ النظام البحريني حكم الإعدام يوم أمس الأحد بحق عباس السميع وعلي السنكيس وسامي مشيمع ردة فعل من قبل نواب أوروبيين وبريطانيين ونشطاء أجانب وعرب وبحرينيين، الذين غرد بعضهم الخبر من وكالات أنباء مختلفة، وذيلوه بتعليقاتهم الخاصة.

التغريدة الأبرز كانت للنائب البريطاني توم برايك الذي تساءل فيها “أي إجراء ستتخذه حكومة المملكة المتحدة ووزارة الخارجية بعد القتل خارج نطاق القضاء في البحرين؟ المملكة المتحدة تستثمر كثيرًا في إصلاحات حقوق الإنسان في البحرين؟؟؟”.

النائبة مارغريت فيرييه قالت من جهتها إنه “يوم حزين جدا لأهل وعوائل هؤلاء الرجال الثلاثة الذين تم إعدامهم اليوم وسط ادعاءات بالتعذيب واعترافات قسرية”، وكانت فيرييه قد قالت في تغريدة سابقة: “آمل أن تيريزا ماي وبوريس جونسون وتوبياس إلوود ووزارة الخارجية سيتحركون الآن ويتصلون بحليفتهم البحرين إذ قد يتم إعدام ثلاثة رجال”.

أما النائب مارييت تشاكي، فأعادت تغريد خبر وكالة أسوشيتد برس وعلقت بالقول “أدين بشدة استخدام عقوبة الإعدام مهما كانت الظروف، كما نفعل جميعنا في الاتحاد الأوروبي، ما الذي ستقوله فيديريكا موغيريني؟”

من جانب آخر، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أغنيس كالا مارد على حسابها على تويتر إن “البحرين أعدمت عباس السميع وعلي السنكيس وسامي مشيمع: تعذيب ومحاكمة جائرة + أدلة واهية: إنه قتل خارج نطاق القضاء”.

وقال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، “إعدامات في البحرين، خطوة مظلمة أخرى من قبل حكومة تغطيها القوى الغربية! إنه مثال مخزٍ آخر على ازدواجية المعايير بشأن حقوق الإنسان” تعليقًأ على تغريدة أعاد نشرها لنبيل رجب، تبرز “مشهد لأحد الثكلى الذي تم إعدام ابنه الأحد” وتتضمن مقطع فيديو لأخ الشهيد سامي مشيمع.

أما نيكولاس ماكجيهان، من هيومن رايتس ووتش، فقال إن “إعدامات البحرين جائرة وتحريضية. الإدانة العلنية والواضحة ضرورية لمنع البحرين من قتل المزيد من الشبان”. وفي تغريدة أخرى له بعد ساعات، قال ماكجيهان إن “ردود فعل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ضعيفة جدًا. لا بد أن البحرينيين يتساءلون عما تعنيه القيم البريطانية والأوروبية في هذه المرحلة”.

وغرد براين دولي، مدير برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان في هيومن رايتس فيرست، بالقول: “إعدامات في البحرين، الأولى منذ انتفاضة 2011، إنه مستوى جديد من القمع ومن المرجح أن يثير الغضب والعنف”. وأعاد الصّحافي الأمريكي نيكولاس كريستوف، من النيويورك تايمز، نشر تغريدة دولي، وعلق عليها: “مثال آخر من مضاعفة القمع لدى حليفتنا البحرين، أنا فعلًا حزين لرؤيتي البحرين تنزلق في هذا الاتجاه”.

الصحافية الأمريكية آنا تيريز داي، والتي كانت قد اعتقلت سابقًا في البحرين، قالت على حسابها: “النظام الملكي في البحرين نفذ ثلاثة إعدامات”، وخاطبت الخارجية الأمريكية بالسؤال” “هل ستوقفون مبيعات الأسلحة الأمريكية؟ ما الذي سيتطلبه الأمر بعد؟”

من جانبها، غردت الناشطة الكويتية هديل بو قريص قائلة: “سأصفعك .. لا تغضب .. ثم سأركلك .. حسنا ً لا تغضب .. سألفق لك التهم .. لا تغضب .. سأقتلك ثم أدفنك دون جنازة وسأعتقل عائلتك إن بكتك .. لاتغضب”

أما مريم الخواجة، فكانت لها سلسلة من التغريدات، حيث قالت إن “مسؤولية دمائهم تقع على عاتق الحكومتين البريطانية والأمريكية وكذلك النظام البحريني”، وخاطبت الشهداء الثلاثة بالقول “ارقدوا بسلام”، وأضافت لاحقًا أن “النظام البحريني احتاج لإرضاء الإمارات والتستر على ارتباكه بسبب عملية الهرب من السجن. الأبرياء دفعوا الثمن”، لتشير بعدها إلى أن “المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان التابع للنظام البحريني تغاضى عن الإعدامات وبررها والاتحاد الأوروبي منحهم جائزة شاليوت عام 2014”.

وكانت مريم قد أعادت تغريد خبر بي بي سي الذي قالت فيه إن البحرين أعدمت ثلاثة رجال شيعة. وعلقت عليه بالقول” دعوني أصحح هذا العنوان لكم، البحرين تعدم ثلاثة ناجين من التعذيب على خلفية قتل لرجال شرطة في العام 2014 بعد محاكمة غير عادلة”.

من جانبه، أعاد سيد يوسف المحافظة تغريد ما نشرته الخارجية البريطانية على حسابها الموثق  باللغة العربية “#بوريس_جونسون، تعليقا على إعدام 3 رجال في #البحرين: نعارض تماما #عقوبة_الإعدام والسلطات البحرينية تدرك تماما موقفنا” مخاطبًا إياها بالقول “لولا دعمكم المطلق لهذه المشايخ لما استمروا في جرائمهم. لا مصداقية لكم و لحديثكم عن حقوق الإنسان. فقد تم شراء تقاعسكم من خلال أموال الخليج”، وكان قد قال في تغريدة أخرى: “قانونيا ملك #البحرين هو المسئول القانوني عن جريمة قتل وإعدام المعارضين و ضحايا التعذيب وهو من يجب ملاحقته قضائيا على المستوى الدولي”.

وكان ابراهيم شريف قال تعليقا على بيان المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان إنه “للعلم لايوجد حقوقي يحترم نفسه يتحدث عن إعدام “رحيم”. الحقوقي الحقيقي يعلم ان الاعدام بشكل عام والإعدام في ظروفنا الخاصة لا يحقق أي عدالة”.

أحد النشطاء، ويدعى أحمد علي، غرد قائلًا: “مرحبا بوريس جونسون، تيريزا ماي، ديفيد كاميرون، ألم تكونوا لتوكم في البحرين؟” وفي تغريدة أخرى توجه إلى المسؤولين البريطانيين الثلاثة بالسؤال: “ألم تقولوا إن مال دافعي ضرائبكم للمساعدة على الإصلاح في البحرين يؤدي إلى نتيجة؟”