الوعي نيوز :

أبدت عائلة لاعب نادي الشباب لكرة اليد جعفر ناجي قلقها من استمرار انقطاع اخبار ابنها منذ اعتقاله من نقطة تفتيش قبل 3 أيام، ونقله إلى مبنى التحقيقات الجنائية سيئ الصيت.

وتخشى عائلة المعتقل ناجي تعرضه للتعذيب في مبنى التحقيقات المعروف بتعذيب المعتقلين السياسيين وانتزاع اعترافاتهم تحت وطأة التعذيب.

وعادة ما يُنقل المعتقلون على خلفية قضايا سياسية إلى مبنى التحقيقات الجنائية سيئ الصيت من أجل إنتزاع الاعترفات منهم تحت التعذيب بحسب نشطاء حقوق الإنسان.

‎وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت في تصريح خاص لقناة اللؤلؤة عبر الناطق الرسمي سعيد حدادي أن المعتقلين المتهمين في قضايا ذات خلفية سياسية يتعرضون للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة عندما يتم التحقيق معهم في مديرية التحقيقات الجنائية.

‎وقالت منظمة العفو في بيان سابق لها إنه “عندما يكونون في عهدة ضباط إدارة البحث الجنائي، المعتقلون لا يحصلون على حق الاتصال بأسرهم أو محاميهم”، وذكرت أنه في عدد من الحالات، سمح لهم فقط بإجراء مكالمة بضع ثوان مع أسرهم، وأحيانا بعد عدة أيام من اعتقالهم، ليقولوا إنهم بخير.