الوعي نيوز :

هزيمة مدوية مني بها العدوان السعودي وطاغية العائلات الوراثية الحاكمة في الامارات محمد بن زايد الذي حشد مليشيات هائلة من الجنجويد ومسلحي تنظيم داعش ومليشيا الفارهادي والمرتزقة الجنوبيين.

مسنودين بعتاد عسكري هائل ودعم لوجيستي من الارض والسماء شارك فيها خبراء عسكريون من جنسيات عدة لمعركة ” تحرير المخا ” والتي كانت اليوم مسرحا لأكبر زحوفات عسكرية لكتائب العدوان السعودي ومرتزقته لتنتهي المعركة ليلا بهالة بروبغاندا استدعى فيها تحالف العدوان السعودي يوميات وزارة الدعاية النازية لاشاعة انتصار اعلامي لرفع المعنويات تكلل بنشر صور من محافظة أبين لكتائب العدوان السعودي على أنها القوات المحتلة لمدينة المخا الساحلية.

المعركة التي استمرت لـ 48 ساعة طوت اليوم صفحتها الأخيرة بصد الجيش واللجان الشعبية كتائب العدوان والمرتزقة في منطقتي الجديد والكدحة الشريط الساحلي الجنوبي لمديرية المخا بمحافظة تعز واستبقتها المطابخ الدعائية لتحالف العدوان السعودي الاماراتي باشاعة توقعات السيطرة على مدينة المخا وميناءها وسواحلها ومداخلها بل وفصلها بقطع الطريق الدولية التي تربطها بالمناطق المجاورة استنادا إلى كثافة الغارات التي شنها طيران العدوان السعودي والتي تجاوزت الــ 300 غارة استهدف انحاء متفرقة من مديرية المخا ومدينة ذباب الساحلية وتركز اكثرها في منطقتي الكدحة والجديد التابعتين لمديرية المخا بالتزامن مع قصف هسيتري شنته البوارج الحربية لتحالف العدوان السعودي الاماراتي الراسية جنوبي البحر الأحمر.

وبحسب المصادر العسكرية فقد حشد تحالف العدوان السعودي لهذه المعركة الآلاف من كتائب القوات السودانية التابعة للديكتاتور عمر حسن البشير ” الجنجويد” وكتائب مسلحي تنظيمي القاعدة وداعش الذين نشرهم تحالف العدوان السعودي الاماراتي في جزيرة ميون القريبة من باب المندب بعد جلبهم من تركيا، وكتائب تابعة للفار عبد ربه هادي ومليشيا المرتزقة الذين تم حشدهم من المحافظات الجنوبية فضلا عن عشرات القادة العسكريين الاماراتيين والخبراء العسكريين من جنسيات اسرائيلية وبريطانية وفرنسية وافريقية.

بيان المصدر العسكري أكد أن قوات الجيش واللجان الشعبية تمكنت من صد زحوفات كتائب العدوان السعودي والمرتزقة في قرى الجديد والكدحة جنوبي غرب مدينة المخا الساحلية، مكبدة العدو عشرات القتلى والجرحى الذين شوهدت جثثهم متناثرة في مناطق المواجهات فيما استنفذت تكتيات الجيش واللجان الشعبية في هذه المعركة قدرات العدو في الرصد والهجوم عبر مروحياته من طراز الاباتشي التي ا ستمرت لساعات طويلة تمشط مناطق المواجهات وتقصف بعشوائية دون ان تتمكن من العثور على التحصينات السرية للجيش واللجان الشعبية التي فاجأت العدو  في منطقتي الجديد والكدحة بنيران كثيفة اسفرت عن مصرع واصابة العشرات وتدمير العديد من الآليات المدرعة للعدو.
المعركة البحرية .. بوارج العدو فرت في عمق البحر

و اضطر تحالف العدوان السعودي عبر مركز عملياته في قاعدة عصب باريتريا توجيه البوارج الحربية لقصف المناطق اليمنية الساحلية بسيل من الصواريخ بما فيها صواريخ فسفورية وانشطارية أملا في افساح الطريق للقوات الغازية التي اقرت أنها تسللت إلى بعض المناطق بعدما وجدتها فارغة تماما قبل أن تنقض عليها نيران الجيش واللجان في منطقتي الجديد والكدحة لتنكل بكتائب العدو بما فيهم قيادات ميدانية كبيرة فضلا عن اسرها عددا آخر قبل أن ترغم من تبقى منهم على الفرار والعودة إلى مواقعهم السابقة في ظل غطاء ناري كثيف من طيران تحالف العدوان السعودي وبوارجه الحربية.
غير أن المصادر العسكرية أكدت أن القوات البحرية والدفاع الساحلي عمليات نوعية اليوم باستهدافها المباشر لبوارج وزوراق تحالف العدوان السعودي المتمركزة في المياه الدولية أثناء محاولتها تنفيذ عمليات انزال بحري على سواحل ميدينة المخا وارغمتها على الفرار.
حشود مرتزقة متعددة الجنسية

ووفقا للمصادر العسكرية الميدانية فقد شاركت ضمن قوات تحالف العدوان طائرات رصد واستطلاع من طراز ” التوين” والتي تولت نقل صور مباشرة إلى غرفة عمليات تحالف العدون التي يقودها ضباط اميركيون واسرائيليون وبريطانيون وسعوديون وإمارتيون في قاعدة عصب الإيرتيرية، ناهيك بعدد كبير من مروحيات  الاباتشي التي فشلت في اسناد زحوفات المرتزقة في منطقة الكدحة وكذلك في منطقة الجديد الممتدة بين سواحل ذباب والمخا.

وشوهدت أكثر من 20 سيارة عسكرية وعربة اسعاف تنتشل بعض جثث القتلى وتنقل الجرحى الذين نقل أكثرهم إلى مستشفيات ميدانية كما نقل آخرون إلى مستشفيات محافظة عدن، فيما شوهدت آليات التحالف ومروحياته تنقل عشرات المجندين إلى منطقة جبل الشيخ سعيد المطل على جزيرة ميون في باب المندب.
واكدت قيادة الجيش وأن قوات الجيش واللجان الشعبية لا تزال متمركزة على طول المواقع الإستراتيجية في جبهات كهبوب ـ العمري ـ ذباب ـ المخا كما اكدت أن ميناء المخا ومعسكر الدفاع الجوي الذي ادعت الاذرع الدعائية لتحالف العدوان السيطرة عليه لا يزال تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية رغم القصف الهسيتري من الجو والبحر الذي استهدف هذه المناطق خلال الــ 48 ساعة الماضية.
وبحسب خبراء عسكريون فقد سعت العائلات الوراثية الحاكمة في الامارات من هذه المعركة إلى تأمين سيطرتها على باب المندب ومناطق الشريط الساحلي سعيا إلى تعزيز أمن اسرائيل التي تسعى للسيطرة على هذه المنطقة بعد الدرس القاسي الذي تكبدته الصهيونية عام 67.
فضائح الصور ومقاطع الفيديو
وإذ درجت الاذرع الدعائية لتحالف العدوان السعودي والمرتزقة على نشر صور كدليل على السيطرة على مدينة المخا أوضح خبراء عسكريون أن الصور التي بثتها بعض الاذرع الدعائية للعدوان كانت من المنطقة الساحلية في الجديد والكدحة وذُباب والتقطت أثناء عملية الزحف التي لم ينتجاوز مدتها الساعة أو الساعتين قبل أن يتصدى لهم ابطال الجيش واللجان ليرغموهم بعدها على الفرار  .
واكدوا أن الصور ومقاطع الفيديو التي بثتها الاذرع الدعائية لتحالف العدوان السعودي والمرتزقة لم تتجاوز الخط الساحلي أثناء عمليات الزحف بعد التغطية النارية الكثيفة لطيران العدوان وبوراجه الحربية ومدفعيته التي قصفت هذه المناطق من باب المندب في حين عجزت المطابخ الدعائية لتحالف العدوان نشر أي صور أو مقاطع فيديو لميناء المخا أو معسكرات الجيش واللجان أو لأي مناطق اخرى شرق الساحل المكونة من مرتفاعات وجبال كما لم ينشروا أي دليل على السيطرة على الجديد والكدحة التي تعد قرى سكنية وتنتشر فيها الاسواق والمدارس ومواقع الجيش واللجان.
باليستي الضربة القاضية
وإذ سارعت مليشيات العدوان السعودي إلى تعزيز قواتهم المجندلة في سواحل الجديد والكدحة بالمخا بتعزيزات عسكرية ضمت أفرادا وآليات عسكرية متنوعة في احد معسكرات باب المندب فأجأت القوة الصاروخية هذه القوات بصاروخ باليستي دك معسكرهم ليلا مكبدا كتائب بن زايد ومرتزقة العدوان السعودي ومليشيا الفار هادي خسائر فادحة في الاوراح والعتاد.
وبحسب المصادر العسكرية فقد سمعت انفجارات كبيرة بداخل المعسكر بعد ضربة الصاروخ الباليستي كما شوهدت مروحيات الاباتشي التابعة لتحالف العدوان السعودي تحلق بكثافة فوق المعسكر المستهدف وشوهدت كذلك سيارات العدوان وعربات  الاسعاف تهرع إلى المكان لنقل القتلى والجرحى.