الوعي نيوز:

ذكرت صحيفة (آر بي كاديلي) الروسية إن المخابرات الروسية تمتلك تسجيلاً مصوراً لثلاث أميرات سعوديات مقربات جداً من الملك الحالي وهن (ابنة الملك سلمان وزوجة أبنه وزوجة السفير السعودي السابق في واشنطن بندر بن سلطان) وهن يمارسن الجنس مع ثلاثة ضباط من الجيش الإسرائيلي كل على حده.

وأشارت الصحيفة (إن الأميرات السعوديات كن يمارسن الجنس بشراهة وبجنون أذهلت من رأى الأفلام . خاصة وان الضباط اليهود يتمتعون بمسحة من الجمال وأن زوجة بندر كانت من اشد الأميرات جنونا بالجنس تليها ابنة الملك).

وأكدت الصحيفة إنها حصلت على نسخة من تلك الأفلام لكنها منعت من عرضها لأسباب سياسية فرضتها عليها الحكومة.

فكل كان يعتقد بأن التطبيع السعودي ــ الإسرائيلي محصور برجال الاستخبارات المتقاعدين الذين هم خارج الخدمة، كالجنرال أنور عشقي ورئيسه رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق الأمير تركي الفيصل فقط!! ولم أكن أتوقع بأن التطبيع في مملكة آل سعود خدمة الحرمين وسدنة الدرعية قائم على قدم وساق والكل يعمل على شاكلته وحسب طاقته. ولم يخطر في حساباتي بأن صاحب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي خادم الحرمين الشريفين وإمام المسلمين الملك سلمان بن عبد العزيز أن يكون ديوث ومن هذا الطراز، وبهذه الطريقة المخزية؟! ويحذو حذو حليف حربه وصديق دربه وجاره العزيز الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، حين كان يرسل ببناته وبنات آل خليفة، لمداعبة الجنود الأمريكيين، المرابطين في الأسطول الخامس، الذي يرسو قبالة سواحل جزيرة البحرين.

وقد قام هذا المعتوه أي سلمان أخيرا بإرسال أبنته، وزوجة أبنه، ولعلها زوجة ولي ولي عهده ووزير حروبه وعنترياته محمد ابن سلمان، وهيفاء ابنة أخيه فيصل، شقيقة عراب التطبيع تركي، التي هي زوجة ابن أخيه، مهندس الخراب ووزير الدمار والفوضى في الشرق الأوسط، ومؤسس المنظمات الإرهابية، والأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي السابق بندر بن سلطان بن عبد العزيز، لممارسة التطبيع الجنسي مع ضباط إسرائيليين!! وإن هؤلاء النسوة لم يقمن بذلك اعتباطا أو مجازفة؟ لا بل بأمر وتأييد مسبق وضوء أخضر من مليكهن وسيدهن صاحب السمو والفضيلة طويل العمر سلمان.

وقد تنبأ الأمير تركي الفيصل سابقا في (نظريته) المثيرة للجدل بالخط العريض بأن هناك تزاوج بين آل سعود وآل صهيون أي (تزاوج المال العربي بالعقل اليهودي) وقد ذكرنا في مقال سابق تحت عنوان (زواج الأرملة السعودية من إسرائيل): بأن هذا التزاوج ليس بين المال العربي بالعقل اليهودي فحسب بل حتى بين الفرج السعودي والفحل اليهودي.

وإن هذه لرسالة واضحة وبكل أبعادها وشفافيتها تدل بأن آل سعود أُناس منغمسين بالتطبيع وأنهم على استعداد كامل وليس لفتح أبواب بيوتهم فقط؟! بل حتى فتح فروج أميراتهم للإسرائيليين؟! وستشهد الأيام القادمة مفاجئات من العيار الثقيل؟ وستسجل وتلتقط أجهزة المخابرات الدولية كماً ليس بقليل من الأفلام الخلاعية للكثير من الأميرات وهن في أحضان الإسرائيليين!!؟ كما سبق لسوزان مبارك حين هددت بنشر أفلام مخلة ومخزية خاصة بعوائل الملكية في الجزيرة والخليج.

وقد تجرد آل سعود من كل القيم والأخلاق وتنازلوا حتى عن أعراضهم وأصبحوا يتاجرون بفروج نساءهم، من أجل أن يستمروا متربعين على كراسي بالية عفى عليها الزمن!! وغير مستوعبين حقائق التاريخ ومعطيات الواقع، التي تؤكد بأن الأذيال وأرباب الدياثة، لا يمكن أن يكون لهم أي شأن في الوجود، وسيذهبوا بخفي حنين وصفر اليدين إلى مزابل التاريخ، كما ذهب من كان على شاكلتهم.

فهذا سلمان سليل عبد العزيز مؤسس المملكة السعودية، ووريث محمد بن عبد الوهاب مؤسس الديانة الوهابية، طالما صدعوا رؤوس الخافقين، بالشرف والعفة وعذرية النساء، وقيامة الحدود وفرض القيود الصارمة، حتى على الحجر والشجر وليس على البشر فقط!! وقد كفرَّا وفسَّقا كل من خالفهما من ملل ونحل، وحتى الملل التي تنطق بالشهادتين!! وفرضوا قيود مجحفة على نساء الجزيرة العربية، ومنعوهن حتى من أبسط حقوقهن التي فرضتها لهن شريعة السماء!! ناهيك عن حقوقهن المدنية مثل قيادة السيارة وما شابه ذلك، وقد أطلق مفتيهم الأعلم وحبرهم الأعظم عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ بفتوى مثيرة للجدل والسخرية (قتل الزوجة وأكل لحمها)!!

قد شيطنوا مذهب التشيع وخلقوا منه غولاً لشرعنة تطبيعهم وجبنهم، وهم يعون هذه الحقيقة جيدا. لكن ملكهم العقيم وحسدهم اللئيم وحقدهم القديم وغطرستهم العتيدة هي التي أعمت عيونهم، وسلبت منهم إنسانيتهم، وجعلتهم يهرولون بشكل استحماري نحو التطبيع وبدون أي شروط أو شعور بالخجل والارتماء في أحضان الإسرائيليين هم ونساءهم.

ويبدو إن آل سعود قد تجاوزوا مرحلة الهرولة إلى تحطيم الرقم القياسي في مفهوم التطبيع والخيانة للأمة العربية والإسلامية معاً لأن مشكلتهم الأساسية هي التشبث بالحكم كما يتشبث الغريق وبالعقل اليهودي يريدوا أن يُنصِّبوا أنفسهم زعمًاء للعالم العربي والإسلامي ويتحكِّموا في قرار الشعوب المسحوقة وإرادتها المغصوبة.

ولهذا لا اعتقد إن الكثير من الناس سيتفاجأون لو تم إعلان هذا التطبيع المشؤوم وبشكل مكشوف ويفصح عن وجود علاقات روماجنسية ودبلوماسية وثيقة بين الطرفين، فما علينا إلا الانتظار مثل الآخرين ورصد تحركات المطبعين المخزية؟ وستكشف الأيام والأشهر القادمة العديد من الأسرار التي ستخرج من تحت الطاولة ومن خلف جدران الغرف المظلمة إلى العلن؟؟