الوعي نيوز :

روى الكاتب الصحفي الفلسطيني، ورئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم”، عبد الباري عطوان، قصة دخوله أول مرة لسلطنة عمان، بعد أن كان يعتقد أنه ممنوع من دخولها كباقي الدول الخليجية.

 

وقصَّ “عطوان” في لقاء أجرته معه قناة “الإستقامة” على هامش مشاركته كضيف شرف لمعرض الكتاب في مسقط، ما وصفها بالقصة “الطريفة”، قائلا: ” أنه في عام 1992 كنت منبوذا…وسألت أحد الأصدقاء إلى أين أنت ذاهب؟ فقال ذاهب لعمان لحضور احتفالات العيد الوطني في 17 نوفمبر..فسألته: ما هي عمان هذه فقال والله عمان بلد جميلة”.

 

وتابع “عطوان” سرد القصة، عندما سأله صديقه: هل لو  قاموا بدعوتك ستحضر، فأجلبه سيدوعونني كيف وعمان دولة خليجية وانا “صوفتي حمراء” عند الخليجيين فأجابه بان العمانيين أناس طيبين”.

 

وتابع: “بعد ثلاثة أيام جائتني دعوة وحضرت إلى سلطنة عمان في الوقت الذي كانت فيه دول الخليج لا يسكرون بابهم في وجهي فقط، بل يكرهونني ولو أتيح لهم قطع رأسي لفعلوا”، مؤكدا: “هذه هي عمان”.

 

من جانيه وجه “عطوان” رسالة شكر لسلطنة عمان وأهلها على ما وصفه الاستقبال الحار والشهامة.

 

وقال “عطوان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “شكرا من القلب لاهلنا في سلطنة عمان على استقبالهم الحار عندما حللت ضيف شرف معرض مسقط للكتاب قمة الأخلاق والشهامة والوطنية لله دركم”.