الوعي نيوز :

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عقب المسيرات التي نظمت، في مناطق متفرقة بالضفة المحتلة، بعد صلاة الجمعة، تضامنا مع الأسرى ورفضا لعمليات القمع بحقهم، إلى جانب التظاهر ضد الجدار العنصري.

ففي غرب رام الله، اعتدى مستوطنون وقوات الاحتلال بالضرب على الصحفيين في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله وسط إطلاق القنابل الغازية.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز تجاه المشاركين في المسيرة، حيث أبلغ عن وقوع عدة إصابات بين المتظاهرين والمتضامنين الأجانب، كما اعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين الذين تواجدوا لتغطية الأحداث الجارية.
كما انطلقت مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري يوم الجمعة، لتدخل عاما جديدا في المسيرات الشعبية بعد اثني عشر عاما من انطلاق المقاومة الشعبية في القرية.
وحققت المسيرة منذ انطلاقتها العديد من الانجازات كما قدمت الكثير من التضحيات.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، وطرد المستوطنين، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
كما نظم أهالي بلدة نعلين غرب رام الله، مسيرة سلمية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال وللتأكيد على رفض إقامة جدار الضم والتوسع العنصري.
وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة إن المسيرة انطلقت صوب منطقة إقامة الجدار عقب انتهاء صلاة الجمعة في مسجد الرفاتي في البلدة.
وأضاف على الرغم من الوحل والأمطار تمكن المتظاهرون من الوصول إلى منطقة الجدار جنوب نعلين، وقرعوا البوابة الحديدية بالحجارة تعبيرا عن رفضهم للاستيطان والجدار، كما أشعل عدد من الفتية الإطارات المطاطية أعلى السلك الإلكتروني المحيط بالجدار، ما أدى إلى تضرر أجزاء منه.
وذكر عميرة أن المشاركين في المسيرة أكدوا دعمها للأسير ثائر حماد في الذكرى السنوية لتنفيذ عملية واد الحرامية، وكذلك مساندتهم لجميع الأسرى وبخاصة القدامى منهم.