الوعي نيوز :

أبلغ مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مجلس الأمن الدولي بتجاهل “إسرائيل” طلبا للمجلس لوقف بناء المستوطنات.

وقال ملادينوف إن “إسرائيل” لم تتخذ أي إجراء للامتثال للقرار الذي يدين الاستيطان وتبنته الأمم المتحدة أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

جاء ذلك في أول تقرير لملادينوف إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ القرار الصادر يوم 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي والذي أقره المجلس بموافقة 14 صوتا وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
وقال المبعوث الأممي للمجلس “القرار يدعو “إسرائيل” لاتخاذ خطوات لوقف كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يشمل القدس الشرقية. لم تُتخذ مثل تلك الخطوات خلال فترة إعداد التقرير”.
وتابع “حدثت تطورات كثيرة في الأشهر الثلاثة الماضية من شأنها زيادة قطع الارتباط بين أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية وتسريع تفتيت الضفة الغربية”، مضيفا أن هذه التطورات “إحدى العقبات الرئيسية أمام السلام”.
وأشار ملادينوف إلى أن عام 2017 تحديدا شهد زيادة في الإعلان عن مستوطنات غير شرعية، واصفا ذلك بأنه “مقلق للغاية”. وشدد على أن ما يثير “القلق” أيضا هو تبني الكنيست الإسرائيلي قانونا يسمح لـ”إسرائيل” بتشريع بعض المستوطنات.
واعتبر أنه إذا تم تطبيق هذا القانون فإن ذلك قد يسمح بـ”تشريع ذي مفعول رجعي” لآلاف المساكن وقد يمثّل “تغييرا كبيرا في الموقف الإسرائيلي” إزاء مسألة الشرعية داخل الأراضي المحتلة.
ومنذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي وتنصيب ترمب، أعطت “إسرائيل” الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.
ومنذ عقود تمارس “إسرائيل” سياسة بناء المستوطنات اليهودية على الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967. وترى معظم دول العالم أن النشاط الاستيطاني غير قانوني ويمثل عقبة أمام السلام.