خاص الوعي نيوز:

بحسب ما أفاده موقع الوعي نيوز الاخباري فإنه على أساس العلاقات المتذبذبة في البعد السياسي بين القاهرة والرياض فإن السعودية تسعى جاهدة إلى زيادة العمليات الارهابية في مصر من أجل زعزعة الامن والاستقرار فيها ولتكون بحاجة إلى مساعدة الرياض في حل الازمة.

وفي خلال لقاء خاص مع مراسل الوعي نيوز قال المحلل السياسي المصري احمد عمرو: إن الانفجارات الأخيرة التي حدثت في مصر تقف خلفها اجهزة المخابرات السعودية لا محالة.

وقد اضاف هذا المحلل السياسي: إنني على يقين بأن الاجهزة المخابراتية التابعة للنظام السعودي لديها ارتباط وثيق ومتبادل مع المخابرات الاسرائيلية وهي التي قامت بتحديد وتعيين الأهداف المناسبة للقيام بالعمليات الارهابية وقد زودتها بالاحداثيات الميدانية الكاملة لتنفيذ هذه العمليات وكانت الكنيسة المسيحية ضمن برنامجها الذي تم تحديده كهدف اساسي.

وفي معرض تحليله قال عمرو: إن محمد بن سلمان يعتبر اول من تتجه إليه أصابع الاتهام في التفجيرات الاخيرة في القاهرة وذلك لأن لديه تعطش كبير للوصول إلى منصب الحكم والنفوذ وهو مستعد أن يقوم بأي شيء للوصول إلى هدفه هذا وعلى اساس ذلك فإنه سوف يكون مستعداً لتقديم أي خدمة تناسب فتح العلاقات مع اسرائيل التي يعتبرها الداعم الرئيسي له في وصوله إلى سدة الحكم.

وأضاف عمرو: إن السعودية تسعى لأن تبين للسيسي الخطوط الحمراء التي عليه عدم تجاوزها وتقول له بشكل مبطن، احذر من أن تتجاوز حدودك معنا في علاقاتك وارتباطاتك وحاجتك إلينا وإلا فهذا ما يمكن أن تحصده.

ومن جانب آخر فإن السعودية وعن طريق قيامها بهذه العمليات الارهابية والتفجيرات الأخيرة ارادت أن تظهر للسيسي بأنها لم تنس مسألة جزيرتي تيران وصنافير وأنه يجب على مصر أن تتراجع عن قرارها بعدم تسليم هاتين الجزيرتين إلى السعودية وهذه المرة فإن التفجيرات هي ورقة تحذير إلى السيسي أن احزم امرك سريعاً.