US Republican Senator Bob Corker of Tennessee and ranking member of the Senate Foreign Relations Committee, asks a question of US Secretary of State John Kerry as he testifies before the Committee on Capitol Hill in Washington, DC, April 8, 2014. Kerry warned Tuesday that Russia was sending agents into eastern Ukraine to "create chaos" that the Kremlin could use as a pretext for more military intervention. "Everything that we've seen in the last 48 hours, from Russian provocateurs and agents operating in eastern Ukraine, tells us that they've been sent there determined to create chaos," Kerry told US lawmakers. AFP PHOTO / Saul LOEB (Photo credit should read SAUL LOEB/AFP/Getty Images)

الوعي نيوز:

يبدوا أن تمادي العملاء في غيهم واسرافيهم في الارهاب ضد شعوبهم وشعوب المنطقة وتجاوزهم للخطوط الحمراء في تعاملهم مع الازمات وفي التعاملات الخارجية وعلاقات الجوار مع الآخرين دفعت بالادارة الامريكية أن تتحفظ في تعاملها مع هؤلاء المرتزقة الذين وضعتهم في سدة الحكم في دول الخليج وبالخصوص الامارات والبحرين والسعودية حيث أن تقارير حقوق الانسان كلها تشير إلى حصول تجاوزات وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان في هذه الدول بما لا يترك مجالاً للشك بأنها سوف تسبب للادارة الامريكية والساسة الامريكان اشكالات هم في غنى عنها في الوقت الحاضر لذا أرسل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بوب كوركر رسالة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون معلنًا أنّه لن يقدم أي تصاريح أخرى لبيع أسلحة إلى مجلس التعاون الخليجي حتى تتمّ حلّ أزمة قطر الحاليّة.

منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين، من جانبها، رحبت بقرار السيناتور كوركر، داعية الكونغرس إلى اتخاذ خطوات إضافية لضمان ألا تسهم المساعدات الأمنية في زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج، بما في ذلك إعادة الشروط الملزمة بالإصلاحات إلى الاتفاقات القائمة، واتخاذ إجراءات أقوى من خلال إعادة شروط الإصلاح على عمليات نقل الأسلحة الأمريكية إلى دول مجلس التعاون الخليجي مثل السعودية والبحرين.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون حسين عبد الله: «تزعزع البحرين والإمارات استقرار المنطقة بنزوة»، وإن السناتور كوركر على حق في استخدام المساعدات الأمنية الأمريكيّة بشكل إيجابي لتعزيز الحكم الرشيد بما يتماشى مع المصالح الأمريكيّة.

وأضاف «قبل الأزمة، أيد مجلس الشيوخ قرار الإدارة بإزالة الشروط المقيدة بإصلاحات من صفقات الأسلحة القائمة، وإعطاء الضوء الأخضر لتدهور دراماتيكي في حالة حقوق الإنسان في البحرين، وربما أيضًا أسهم ذلك في تشجيع السعودية وشركائها على اتخاذ هذا الإجراء المدمر ضد قطر. لتحقيق الاستقرار والأمن المستدامين في المنطقة، يجب على الكونغرس أن يذهب إلى أبعد من ذلك، ويحثّ على إجراء إصلاحات جوهرية في مجال حقوق الإنسان قبل شحن أي سلاح آخر إلى الخليج»- على حد تعبيره.

وكانت عدة دول منها البحرين والسعودية والإمارات قد أعلنت بتاريخ 5 يونيو/ حزيران 2017، قطع علاقاتها مع قطر بعد اتهامها بتمويل الإرهاب، وفرضت حصارًا عليها، ما أدّى إلى قطع جميع الطرق البرية والجوية والبحرية إليها، مع ترحيل المواطنين القطريّين من الدول التي أعلنت المقاطعة والحصار.

ومما زاد الطين بلّة هو التحشيد السعودي الاماراتي على الحدود مع قطر في حركة استفزازية غير مدروسة قد تسبب حرباً وتهديداً لأمن المنطقة بشكل عام مما سيضر بالمصالح الامريكية في المنطقة وسيفتح المجال لدخول اطراف اخرى لا تريد لها امريكا أن تجد محط قدم في المنطقة.