الوعي نيوز:

لا تزال مناطق وقرى مختلفة في البحرين، تشهد تظاهرات غاضبة تندد باعتقال النساء على خلفية القضايا والمواقف السياسية.

وشهدت مناطق كرزكان وعالي والجفير والمعامير وشهركان وكرباباد وأبوصيبع والشاخوة وسترة والدراز وغربي العاصمة المنامة، تظاهرات نددت باقدام سلطة كيان التمييز الطائفي الخليفي على اعتقال النساء، وجددت فيها تأكيد الثبات في الدفاع عن آية الله الشيخ عيسى قاسم، الذي تفرض عليه السلطات البحرينية الإقامة الجبرية منذ أكثر من 45 يوماً.

وأتت التظاهرات الشعبية الحاشدة المتواصلة بعد اقدام السلطة الخليفية الدخيلة المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، على اعتقال الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ، وبعد توالي أخبار تعرضها للتعذيب المبرح، بعد أن تم نقلها لسجن النساء في مدينة عيسى في حال “يرثى لها”.

وذكر حساب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب على تويتر “وصلت معلومات مؤكدة أن ابتسام شوهدت بسجن مدينة عيسى في حالة يرثى لها، يظهر عليها الإرهاق الشديد وقالت لإحدى المعتقلات ترى ذابحيني افضحوهم”.

وكانت قوات الاجرام الخليفي المدعومة احتلالياً سعودياً امراتياً حوالى الساعة الواحدة فجر الاربعاء على مهاجمة واقتحام منزل ابتسام الصائغ من قبل قوات أمنية مقنعة. وقاموا بأخذ جميع الهواتف .

من جانبه تساءل عالم الدين البحريني العلامة السيد عبدالله الغريفي، أما آن الأوان لإعادة كل الحسابات فيما يخدم مصالح هذا الوطن وأبناء هذا الوطن خاصة وأن المرحلة تمر بأعقد التحديات، معتبراً بأن المرحلة تفرض قراءة جديدة لكل الخيارات ولكل المتغيرات انطلاقا من الثوابت والمسلمات الدينية والأخلاقية والوطنية، على حد تعبيره.

وقال: إن الألسن ما تزال تلهج بالدعاء لهذا الوطن من كل أزماته التي باتت تشكل هماً كبيراً لكل أبناء هذا الوطن، مشدداً على أنه لن يتعافى هذا الوطن بالخيارات الأمنية المتشددة فهي خيارات تدفع للمزيد من التعقيدات والتشنجات.

وأكد بأن الخيارات الأمنية المتشددة تدفع للمزيد من الانفعالات والتباعد والتباغض والتعادي وللمزيد من الصراعات.

وقال: يتعافى الوطن من أزماته بالتفاهم والتحاور والتقارب والتصافي بالتلاقي حينما تتعزز الثقة بين جميع مكوناته بين النظام والشعب بين أطياف الشعب وطوائفه ومذاهبه.

وأضاف السيد الغريفي: الخيارات المتشددة لها منتجاتها الصعبة جدا وهذا ما لا نريده لهذا الوطن ولكل أوضاعه الدينية والاجتماعية والحقوقية والسياسية.