الوعي نيوز:

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين إن البحرين من بين دول التي تستغل “الكفاح ضد الإرهاب لدحر التقدم في مجال حقوق الإنسان”.

الحسين عبّر، في ندوة بنقابة المحامين في لندن، عن قلقه من دعوة رئيسة وزراء بريطانيا إلى إسقاط قوانين حقوق الإنسان في حال “وقفت في طريق” المكافحة ضد الإرهاب.

وأضاف “بالنسبة إلى جمهور يشعر بالقلق أكثر فأكثر، وينتابه الاضطراب بفعل الهجمات الإرهابية الأخيرة المروعة، من الثابت أن ملاحظاتها عكست حالاً فعلياً من الغضب والإحباط، لكن بدا أيضاً أنها معدَّة للضرب على الوتر الحساس لشريحة من الناخبين، وإن هذا التوقع المرجو هو ما يشعرني صراحة بالقلق”.

وأضاف “دعوني أولاً أعود إلى الكفاح ضد الإرهاب وكيف تستغله حكومات العالم من أجل دحر التقدم الذي حصل في مجال حقوق الإنسان. فالانتقاص من حرية التعبير وحرية التجمع – الذي يهدِّد بالقضاء على المعارضة كلياً في دول مثل مصر والبحرين وتركيا – يضيِّق الخناق على ما بقي من مساحة ديمقراطية، وكل ذلك تحت راية مكافحة الإرهاب. وتتفشى هذه العدوى بسرعة.

وتابع “عندما أشدِّد على هذه النقطة وأؤكد على مبالغة الحكومات في أفعالها، تُوجَّه إلي أصابع الاتهام أحياناً بإظهار تعاطف مع الإرهابيين، وهو أمر مشين. أودُّ أن أكون واضحاً. إنني أدين الإرهاب بغير تحفظ. ولا يمكن أبداً تبريره على أساس أي ظلم، سواء كان حقيقياً أو متصوراً”.

وكلام رعد الحسين يدل بشكل واضح على أن جمعيات حقوق الانسان والعالم كله يعلم بأن ما يحصل في البحرين هو ارهاب دولة وليس مواجهة تطرف، وأن الشعب البحريني يواجه ازمة خانقة من قبل حكومته والعملاء الذين وضعهم الاستكبار المتمثل ببريطانيا وامريكا على رؤوس الشعوب المظلومة، ومن خلال كلام المفوض السامي فإن ما يجري في السجون الخليفية وما تقوم به اجهزة السلطة الخليفية ونظام آل خليفة يعد من الجرائم التي يحاسب عليها في المحاكم الدولية ويجب أن يتم تقديم هؤلاء المجرمين إلى العدالة بتهمة قتل شعب بكامله وسلب هويته والكتم على انفاسه واخماد صوته.