الوعي نيوز :

ان التقسيم او الأنفصال بمفهوم عدد من المرتزقة في المحافظات الجنوبية هو المشروع الذي يتبناه تحالف العدوان، لكن بأي كيفية ستتحقق هذه المرة.

الأطراف الموالية للأمارات ترى ان استغلال الظروف الراهنة يساعد الى الوصول في انتزاع جزء من اليمن وترى السعودية وادواتها ضرورة ان يكون ذلك بإشراف سعودي مع تقليم مخالب الأمارات.

إذاً هو اجماع على مخطط تدميري لليمن بعيداً عن الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره التي كانت ضمن شعارات العدوان، اما تحقيق الأمن والأستقرار فالمستقبل يؤشر بتطور الصراع والفوضى مع انقسام الولائات بين قيادات المرتزقة.

نزعت الأنفصال كانت بارزة في الفعاليات التي دعا اليها جزء من قيادات الجنوب ممثلاً بعيدروس الزبيدي المسنود اماراتياً مسجلاً بذلك شرخاً مع جماعت هادي فانعكس ذلك في فعاليتين احدها في المعلا والأخرى في ساحت العروض في مشهد تشرذم وتشض غير مسبوق من قبل.

كذلك فإن الأزمة الخليجية قد انعكست على الساحة الجنوبية بعد اقرار ما يسمى المجلس حضر نشاط حزب الأصلاح وهذا يؤكد ان تنصل قيادات الأصلاح عن انتمائهم لحركة الأخوان المسلمين لم يكن مقنعاَ خاصةً عند الأماراتيين وانهم في قائمة الحركات المحسوبة على قطر.

شرارة اخرى ستشعل الصراع هو عزم السعودية على تشكيل مجلس مناوئ للمجلس الأنتقالي الحالي.

وفي الختام ان ما يجري في الجنوب من صراع عموما يأتي ضمن اللعبة الامريكية لتفتيت المنطقة والجنوب معرض للتفيت ايضا ، و ان السعودية تسعى من كل ذلك إلى تصفية نفوذ الإمارات في المحافظات الجنوبية على هامش صراعها مع قطر” ، كما ان السعودية وعبر قرارات هادي بدأت في ازاحة المحسوبين على الإمارات تمهيدا لترتيب وضع الأطراف التابعة لها وهم هادي والاصلاح .