الوعي نيوز:

لا اعتقد أن الكثيرين قد نسوا السيناريو المفضوح الذي تم فيه تعيين عبدالله بن حسين ملكاً للأردن من خلال عودة الملك حسين من سفره للعلاج والذي كان قد مات فيه سريرياً ولكن تم حقنه بمصل احياه لمدة 24 ساعة فقط ليعود ويولي ولده العميل بامتياز بدلاً عن الحسن بن طلال الذي كان ولياً للعهد وهو الذي لم يكن له اتصال بالجهات الغربية بشكل يسمح بابقاءه في هذه المنطقة الحساسة.

اليوم وبعد أن تم عزل ولي العهد محمد بن نايف عن ولاية العهد واستبداله بالامير الشاب محمد بن سلمان جاءت الفرصة مناسبة ومن غير شبهات ليحل محل والده الخرف الذي اصبح ورقة محروقة بالنسبة للمؤسسة الغربية الاسرائيلية بينما يعتبر محمد بن سلمان ومنذ البداية بيدقاً يمكن تحريكه بكل حرية لينفذ الاجندات الغربية الامريكية الاسرائيلية في المنطقة.

السفرة المفاجئة للملك السعودي سلمان والتي جاءت بعنوان الاستجمام والتصييف وفي هذا الوقت الحرج من النزاعات والصراعات التي تمر بها المنطقة يعتبر امراً يثير الريبة والشك وخصوصاً وأن الملك ومنذ فترة يصرح وينوه بأنه سوف ينصب ولده محمد نائباً عنه في حكم البلد أثناء غيابه وهذا ما ينبأ عن أن القضية يتم التحضير لها وأن الطبخة في طور التحضير ليتم تعيين محمد بن سلمان ملكاً على السعودية رغماً عن انوف الأمراء والمعارضين لهذا المشروع.

فقد أصدر العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يوم الاثنين أمرا ملكيا يقضي بإنابة ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود لتولي صلاحياته.

ويعود الأمر الملكي هذا لسفر العاهل السعودي إلى خارج المملكة يوم الاثنين. وجاء في الأمر الملكي ما يلي: “فقد أنبنا بموجب أمرنا هذا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد في إدارة شؤون الدولة، ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابنا عن المملكة”.

لقد تعودنا على هذا النوع من السيناريوهات المزيفة والمفضوحة سواء بالتنصيب المباشر أو عن طريق انقلاب الابن على أبيه..

فلننتظر لنرى إلى أي مستوى سوف يستخفون بعقول الناس..؟؟