صمود سورية فضح التحالف التركي الصهيوني التكفيري

الوعي نيوز:

يقول المثل الشائع (رب ضارّة نافعة) وهذا ما حصل في العراق وسوريا وعلى الرغم من الكثير من الجراحات والضحايا والدماء التي سالت ولكن نقول الحمدلله على ما قدر وقضى وهذه الضارّة التي جاءت وحلت علينا في البلدين ضارّة (داعش) الارهاب الممنهج الذي صدرته إلينا بعض دول الجوار وبإدار امريكية اسرائيلية وحماية اقليمية كان نافعة في مجموعة من النواحي فقد غربلت الاوضاع ومحصت النفوس واستخرجت الغث من السمين والاصيل من البديل وعرف كل اناس مشربهم، فمن كانت له مصلحة مع المستعمر والمحتل والارهاب تحرك وبسرعة نحوهم وسار في ركبهم وارتكب معهم ما ارتكب وتلطخت يداه بالدماء البريئة واما من لم يبع ضميره ووجدانه ولم يسلم الارض والعرض إلى الأجنبي وكان شريفاً في الفكر والنهج والمولد فقد حافظ على الأرض ووقف في جبهة الحق ليدافع عن شرفه وارضه وعرضه وترابه بكل بسالة وعزم وحزم.

تمخضت الاحداث وبكل شفافية عن ولادة حركة جديدة اسمها الحشد المقدس في كلا البلدين حشد يتكون من اطياف مختلفة من المجتمع من دون التوجه إلى الدين أو المذهب أو الانتماء والعقيدة فالكل متحد على هدف واحد وهو محاربة الارهاب ومقارعة العدو المشترك بل حتى أن الحدود لم تكن عائقاً لتتعانق الارواح والاجساد لتكون صفا وجسدا وبنياناً مرصوصاً واحداً في وجه العدو المشترك وتكللت هذه الجهود وهذا الصمود بأن انتصر الحق على الباطل وأهله وداعميق وسطعت شمس الحقيقة والحرية لتنير سماء سوريا والعراق فقد تحررت حلب والرقة ودير الزور بيد الجيش والقوات السورية وتحررت الرمادي ونينوى وتكريت وصلاح الدين والموصل على ايدي قوات الجيش العراقي والقوات الامنية والحشد الشعبي المقدس في العراق.

هذا الصمود وهذا العزم وهذه الشجاعة هي التي ستجعل العدو يحسب ألف حساب قبل أن يفكر في معاداة اُناس توطنوا على الحرب وشدو العزم على مواجهة الموت وقبضوا على البنادق بأيدي من حديد متأهبين ومستعدين لأي مواجهة وأي حرب يتم فرضها عليهم لا يؤمنون بالاعتداء لانهم دعاة سلام وليسوا دعاة حرب ودمار ولكنهم لا يسكتون على الضيم ولا يرضون بالهزيمة والذل.

هذا هو محور الصمود والمقاومة والانتصار..