الوعي نيوز :

منذ عقود وسوريا تمثل المحور المباشر والجبهة الأولى في محور المقاومة العربية مع الكيان الاسرائيلي والعدوان على المنطقة وهي التي قدمت الكثير والكثير من المساعدة لفلسطين وللشعب الفلسطيني سواء العينية منها أو المعنوية وكان وما زال الشعب السوري يتمتع بالحس الوطني والقومي بالنسبة إلى وقوفه بوجه الأطماع الإستعمارية وهذا يترسخ في تاريخه منذ الاحتلال العثماني والفرنسي لسوريا.

وقد شهد العالم أجمع ما حصل في سوريا في الفترة الأخيرة من حرب طاحنة بين قوى داعش وداعميها من دول المنطقة والعالم وبين الجيش والقوات الشعبية في سوريا والانتصارات التي حققها السوريون على قوى الظلام والإرهاب.

سوريا التي أثبتت للعالم أجمع بأنها قلعة الصمود والثبات على المبادئ والقيم والتي ليست على استعداد أن تسلم الأرض والعرض ليعيث فيها خفافيش الظلام والإرهابيون فساداً ويمهدون الأرض لدخول المستعمر والغاصب المتمثل بالصهيونية والغرب المستكبر المتشكل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا التي قامت ثقافتها على الاستعمار والتجاوز على البلدان وهتك الحرمات وغصب الأراضي.

سوريا التي قدمت ما استطاعت من إمكانيات على الأرض لمحور المقاومة في لبنان المتمثل في حركة حزب الله الذين هزو الأرض تحت أقدام المحتل الاسرائيلي وهذا الاتحاد بين محوري المقاومة السورية اللبنانية أقض مضاجع الاسرائيليين وداعميهم وحماتهم فصاروا يسعون جاهدين لفك هذا الرباط المقدس وإيجاد ثغرة بين هاتين الجبهتين ولكن هيهات هيهات أن يتمكنوا من كسر هذا التلاحم وهذا التآزر فكان أن انتصرت لبنان وانتصرت سوريا فقد رد حزب الله الجميل لمحور سوريا فقام بنصرتها والوقوف بجانبها في محنتها وقدم الكثير من التضحيات في سبيل حماية سوريا والمحافظة على أمنها واستقرارها ووحدة أرضها.

وانتصرت سوريا وانتصر محور المقاومة وانتصر الحق على قوى الظلم والظلام وأصبحت بحق

#سوريا_محور_الصمود