الوعي نيوز :

أكدت المعارضة البحرانية في ألمانيا على تضامنها “المتجدد والثابت” مع العوامية وأهلها في منطقة القطيف، شرق السعودية، وقالت بأن القوات السعودية تشنّ “حرب تطهير وإبادة جماعية”.

وفي بيان أصدرته بتاريخ ٣ أغسطس ٢٠١٧م، دعت المعارضة “أحرارَ العالم” لنصرة قضية العوامية والضغط على الحكومات الغربية لإجبار النظام السعودي على وقف تعدياته على القطيف، كما عبرت عن تأييدها للمطلب الإسلامي بـ”تدويل إدارة الحرمين الشريفين” واعتبرت ذلك “حقا” لكل المسلمين في العالم.

وأوضح البيان بأن التصعيد الذي تشهده العوامية – بالتزامن مع الانتهاكات والجرائم المستمرة في البحرين واليمن – “هو تعبير عن تلاقي الأنظمة القمعية في الخليج (..) في الثورة المضادة والقضاء على آخر معاقل الحراك الشعبي في الخليج”.

وأكد البيان على “تلاقٍ أيديولوجي وسياسي” بين أنظمة آل خليفة وآل سعود والكيان الصهيوني، كما شدد على أن ما وصفه بـ”المخطط الدموي” في العوامية “ليس معزولا عن المشروع التخريبي لآل سعود داخل البلاد وخارجها”، وأوضح بيان المعارضة أن السعودية تسعى للهيمنة على المنطقة لخدمة “مصالح الدول الاستعمارية الكبرى (..) وهو ما يُفسر الصمت المخزي لهذه الدول عما يحصل من جرائم مهولة في العوامية والبحرين واليمن”، بحسب البيان.

ورأت المعارضة البحرانية في ألمانيا بأن السعودية غير جديرة بإدارة الحرمين الشريفين وموسم الحج بسبب “عقيدتها الدموية” و”السياسات التكفيرية والإرهابية” التي تتورط فيها، ودعت المعارضة المسلمين في العالم إلى “رفع الصوت” من أجل “إنهاء اختطاف آل سعود للحرمين الشريفين” والمطالبة بـ”تدويل الحج” وإشراك الدول الإسلامية في إدارة الموسم العبادي الكبير.