Dienstag, den 9. Mai 2006 nahm die amtierende EU-Ratsvorsitzende, ضsterreichs Aussenministerin Ursula Plassnik an einer Sitzung des UN-Sicherheitsrates zur Lage im Sudan im UNO Hauptquartier in New York, USA teil.

الوعي نيوز :

تسعى “إسرائيل” جاهدة للحصول على عضوية لها بمجلس الأمن الدولي، لتجد في وجهها جامعة الدول العربية التي تسعى بدورها لإفشال هذا ،مخطط جديد تسعى حكومة الاحتلال لتمريره في إطار قانوني مستغلة المجلس.

حيث تنام وتصحو “إسرائيل” على أمل انتخابها لعضوية مجلس الأمن اعتمادا على علاقاتها الجيدة بدول أوروبا الشرقية، وكذلك تطور علاقاتها مع دول القارة الأفريقية مؤخرا بالإضافة للتحسن الكبير في علاقاتها مع إدارة الرئيس ترامب.

وبالرغم من التفاؤل في انتخابها لعضوية مجلس الأمن فإن الأمر لن يكون سهلاً، خاصة في ظل تحرك جامعة الدول العربية لإحباط هذه الخطوة، والاتصالات التي بدأت تقوم بها مع العديد من الدول الصديقة في الأمم المتحدة لتجنيد موقف معارض لعضوية “إسرائيل”.

ونستذكر هنا تصريح لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مخاطباً به الرئيس الكازخستاني، خلال زيارته الأخيرة لباكو عندما قال: “إذا كنت معنياً بتغيير جذري في العالم، تخيل إسرائيل عضواً في مجلس الأمن”، هذا عدا عن عمله لمنع تصويت بعض الدول ضد “إسرائيل” في الأمم المتحدة.

وحتى تستطيع “إسرائيل” الحصول على عضوية مجلس الأمن تحتاج لتأييد ثلثي الأعضاء في الأمم المتحدة المكونة من 193 دولة، ويجري انتخاب 10 أعضاء في مجلس الأمن لمدة سنتين من قبل الأمم المتحدة ليصبح عدد أعضاء المجلس 15، حيث يوجد 5 دول أعضاء دائمين في مجلس الأمن “روسيا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين”، ويجري انتخاب الأعضاء غير الدائمين اعتمادا على المناطق، وتنافس “إسرائيل” في الأيام المقبلة العضوية في مجلس الأمن كل من ألمانيا وبلجيكا.

ولابد من أن نذكر الجميع بالقرار رقم “273” الصادر بتاريخ 11/5/1949 والخاص بالاعتراف بدولة الاحتلال الصهيوني ولكن بشروط، وهي تنفيذ قرار التقسم رقم 181 وقرار رقم 194 الخاص بحق عودة اللاجئين الفلسطينين إلى قراهم ومدنهم واحترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه التي تعهدت والتزمت بها دولة الاحتلال الصهيوني وأهمها إنهاء الاحتلال وتقرير المصير واحترام حقوق الانسان، وهذه الشروط لم تنفذ “إسرائيل” منها شيئاً.

وما إن تحصل “إسرائيل” على مقعد في مجلس الأمن، سيكون قد فقد مصداقيته وهي محاولة مصيرها الفشل، لكن السعي الحثيث تجاه تلك الخطوة هو إثبات عدم كونها دولة احتلال وذلك لكونها دولة الاحتلال الوحيدة في العالم ويسعون لإثبات عكس ذلك بمساعدة الولايات المتحدة.