الوعي نيوز :

لم يعد هناك أدنى شك بوجود تنسيق أمريكي إماراتي مباشر بخصوص كيفية التعامل مع المناطق الجنوبية وبالتحديد المناطق الحيوية والحساسة.

فعلى مسارح الأحداث الماضية والحالية أتضح أن الإمارات تقود حملة فرض السيطرة على أكثر المناطق ذات قيمة استراتيجية بالجنوب والتي كان من ضمنها عدن وميناءها وجزيرة سقطرى إضافة إلى منطقة باب المندب ومحافظة حضرموت وكل هذا جرى تحت إيعاز وتشجيع أمريكي.

لذا فإن العمليات العسكرية التي جمعت كلا من القوات الإماراتية والأمريكية في محافظة شبوة مؤخراً ليست سوى دليل إثبات على وجود مشروع مشترك يجمع الطرفين ولعل هذا المشروع قد لايبتعد عن تقسيم الجنوب إلى دويلات مصغرة وأقاليم فدرالية من جانب والسيطرة على المناطق الحيوية والنفطية والأكثر أهمية استراتيجية من جانب أخر.

وهنا يجدر الإشارة إلى أن هذا الصعود الميداني بين الإمارات وأمريكا يعد خطوة أساسية نحو بسط أمريكا سيطرتها المباشرة على أكثر المناطق الحساسية بالجنوب اليمني.

وما حصل اليوم من ابتعاث أمريكا قوات من الماريز إلى حضرموت جاء بالتواتر مع مضارب هذه الأصعدة وكتعزيز نسبة تواجد القوات الأمريكية في تخوم هذه الملفات.