الوعي نيوز :

قادة البوسنة الدينين تقول  أن السياسيين يقفون في وجه التعايش السلمي بين المسليمين و المسيحيين واليهود، ويدعون للمسامحة و نسيان الفظائع التي أرتكبت في حرب التسعينيات .

تشهد مئات الكنائس والمساجد والمعابد اليهودية على أكثر من خمسة قرون من تاريخ البوسنة المتعدد الأديان، عاصمة سراييفو معروفة محليا بأنها “القدس الصغيرة” مع جماعاتها العرقية الرئيسية – الصرب الأرثوذكس والكروات الكاثوليك والبوسنيين المسلمين – كل دور العبادة تبعد أمتار من بعضها البعض.

وقال Nektarije ، الشماس في دير Zitomislici  الأرثوذكس: “من المهم جدا أن يكون لدينا هنا ثقافات وديانات مختلفة، بناء على ذلك يمكننا بسهولة بناء هوياتنا والتحقق منها”.

ويعطي Jakob Finci ، رئيس الجالية اليهودية في البوسنة، ساراييفو مثالا على التعاون الوثيق بين الديانات  مشيرا إلى أن المسلمين هناك ساعدوا  اليهود على الإختباء خلال الحرب العالمية الثانية وقدم اليهود الغذاء إلى الناس بغض النظر عن عقيدتهم خلال حصار الثلاث سنوات الذي فرضه الصرب.

يقول ” Sarajevo هي أفضل دليل أن الحياة المشتركة بين أبناء الدياناة ممكن و هو ما يمثل حياتنا ”

هذا الأسبوع، وصل نحو 120 من قادة 27 دولة إلى سراييفو للمشاركة في اجتماع للمؤتمر اليهودي المسلم الذي يقوده الشباب، الذي أسسه Ilja Sichrovski  في فيينا  في عام 2010.

يقول Sichrovski ” نحن نشعر بأننا في منزلنا هنا “