الوعي نيوز:

كشفت مصادر ديبلوماسية عن مباحثات تجري بين عدد من الدول اﻻقليمية متابعة للأزمة السورية، ووفق المعلومات اﻻولية فإن سلطنة عمان تشرف على مفاوضات غير مباشرة تشمل كلاً من تركيا والمملكة العربية السعودية مع إيران والعراق وأطراف من النظام السوري، حيث تشهد العاصمة مسقط حركة موفدين مكثفة وجولات من المفاوضات غير المباشرة.

وإذا كان التكتم السمة البارزة التي تغلّف مفاوضات “مسقط”، فإن اللافت كان اﻻنفتاح الملحوظ الذي سجل منذ فترة بين إيران وتركيا على خلفية الهواجس المشتركة من دور اﻻكراد، كما يسجل التقارب بشكل لافت بين السعودية والحكم العراقي منذ اﻻنسحاب اﻻميركي وأفول التأثير السعودي على العراق وحلول النفوذ اﻻيراني مكانه، ما شكل انتكاسة كبيرة للمملكة في حينه.

كما تعتبر المشاورات الحاصلة من الدول اﻻقليمية المعنية باﻻزمة السورية، بمثابة الفصل اﻻخير من الحرب السورية قبيل أن يرتسم مستقبل سوريا الجديدة، بما فيها شكل النظام السياسي وطبيعته ودوره وتكوينه، بالتزامن مع تطورات ميدانية ملفتة في البادية السورية كما في دير الزور والرقة، ومع حرب شاملة في العراق وسوريا ولبنان وكما تركيا واﻻردن والجزيرة العربية ﻻجتثاث تنظيم داعش بشكل نهائي.

بالمقابل ومن باب تحسين الشروط، سارع الرئيس السوري بشار اﻻسد إلى مهاجمة الدور التركي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال خطابه اﻻخير في دمشق، كما طرحه عناوين عريضة منها رفض اﻻرهاب ووحدة التراب السوري وكذلك التشديد على الحلف الذي يربط النظام الحالي مع إيران وحزب الله.