الوعي نيوز:

قالت صحيفة “غلوب آند ميل” الكندية، إن اوتاوا بدأت تحقيقًا بشأن استخدام السعودية آليات عسكرية كندية ضد المواطنين في العوامية في المنطقة الشرقية، لافتة إلى أن ذلك قد يوقف صفقة بيع أسلحة بقيمة 15 مليار دولار بين شركة كندية والسعودية.

وأقرّت السفارة السعودية في أوتاوا باستخدام الآليات العسكرية الكندية في الهجوم على العوّامية. وحاولت الرياض تبرير استخدام تلك الآليات ضد المدنيين، وقالت إنه يأتي في إطار عملية دفاعية مشابهة لعملية قتل أحد المتطرفين الذين قتل جنديًا كنديًا في أوتاوا في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2014، وحاول بعد ذلك الوصول إلى البرلمان.

وقالت السفارة في بيان أصدرته إنّ “السلطات الكندية واجهت المهاجم وقتلته على الفور بهدف حماية المدنيين الكنديين”، مضيفة أنّ “مكافحة الإرهاب وحماية المدنيين الأبرياء لا تُعَد انتهاكًا لحقوق الإنسان”.

واستنكرت صحيفة غلوبال الكندية بيان السفارة السعودية لافتة إلى أنه “نوافق على ذلك [المبدأ]، غير أنّنا لا نرى علاقة ذلك بالقطيف حيث تستخدم الحكومة السّعودية القوة الوحشية لإبعاد آلاف السكان عن قرية شيعية قديمة تُدعى العوامية، بهدف إزالتها”.

وخلصت الغلوبال إلى القول إنّه “من شأن اعتراف الرياض باستخدام الآليات الكندية ضد مواطنيها أن يجعل تحقيق السيدة فريلاند [وزيرة الخارجية الكندية] أسهل”.

مع كل هذه الاعتراضات والتنديدات والتحقيقات الدولية ولكن السعودية ما زالت تستعمل الاسلوب الوحشي والتمييز العنصري الطائفي ضد مدينة العوامية وأهلها وتريق دمائهم وتزهق انفسهم وتسلبهم حق العيش في مناطق يتجذرون منها كما تناقلت بعض وكالات الانباء صوراً ومقاطع فيديو لمجازر بحق الحيوانات والمزارع التي تعود إلى ساكني مدينة العوامية أي بمعنى أن البشر والحيوان وحتى الزرع كله مستهدف من قبل النظام السعودي في هذه المنطقة المنكوبة بإرهاب الدولة السعودية، لذا يجب على جميع مؤسسات ومنظمات حقوق الانسان والحيوان والمحافظة على الطبيعة أن تدين النظام السعودي فيما يرتكبه من مجازر بحق الحياة.