الوعي نيوز:

كشفت وثيقة نشرها صحفي يمني عن عمليات بيع منح علاجية من قِبل الملحق الطبي ومساعديه في سفارة اليمن في الرياض.

وتظهر الوثيقة أنها صادرة عن مكتب خالد بن علي رئيس الاستخبارات العامة في السعودية.

وقال الصحفي نبيل الأسيدي، على حسابه بموقع “فيسبوك”:”هناك عمولات وسمسرة وجباية أموال من الجرحى والمصابين اليمنيين، بالإضافة إلى معاملات مناطقية مع الجرحى، حيث يتم فرزهم بحسب مناطقهم، ومع ذلك يتم المتاجرة بالجميع”.

واتهم الأسدي الملحق الطبي محمد السعدي والمُعيّن من قِبل نجل الرئيس اليمني الهارب جلال هادي، ومساعد الملحق الطبي خالد سفيان الذي يمتلك مكتبًا طبيًا للعلاج في الخارج، ورامي باعوم نجل وزير الصحة (القائم بأعمال الوزير في الرياض) والمعيّن ملحقاً للمغتربين في قطر، بأنهم هم من يقف وراء ذلك.

وبحسب صحيفة “عدن الغد”، قال الأسدي: “إن وزير الصحة هو الأب الروحي لهذه التجارة والفساد، وهو القفاز لنجل الرئيس هادي جلال”.

وذكر أن “المكتب يقوم بالمتاجرة بأوجاع الجرحى، حيث يدفع أكثر من يسافر عبر مكتبه التجاري بتوجيهات من مكتبه الحكومي”.

كما وقد انتشرت قبل ذلك انباء عن فضيحة اخرى كان لجلا منصور هادي اليد الطولى فيها فقد قالت مصادر اعلامية ان نجل الرئيس عبدربه منصور هادي يقوم ببيع مناصب في الحكومة بمبالغ طائلة.

ونقل موقع الحق نت من مصادر وصفها بـ”المؤكدة” قوله ان جلال هادي قام بتقديم كشف الى وزارة الخارجيه باسماء شخصيات بينهم نساء لتعيينهم في السفارات.. مشيرا الى ان المرشحين ليس لديهم مؤهلات.

وتسألت المصادر هل نجل الرئيس هادي يمتلك صلاحية اكبر من صلاحية والده ام انة يتعمد لنشر الفساد في جميع مقرات الحكومة؟!

والظاهر أن فضائح هادي ونجله ليس لها نهاية فالجميع مشتركون في الفساد والانحطاط والتدني الأخلاقي والسلوكي.