الوعي نيوز :

بات الرجل السياسي الاول في اليمن اليوم وفي الوقت المناسب يترجم الخيارات الاستراتيجية اليمنية التي اعلن عنها قائد الثورة “السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي” منذ بداية العدوان، كما يحقق امآل الكثير من الشعب اليمني الجريح من قبل التحالف الصهيو أمريكي السعودي منذ اعوام.

كان الاحتفال والاستعراض العسكري الكبير الذي حضره رئيس المجلس السياسي الأعلى “صالح الصماد” بمشاركة ما يقارب 5000 مقاتل واستعراض لاسلحة ثقيلة وبعدها تنفيذ مناورة قتالية، وحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اللواء الركن جلال الرويشان ووزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ووزير الداخلية اللواء الركن محمد بن عبدالله القوسي في المنطقة العسكرية الرابعة،رسالة واضحة للعدوان:

الاول: تحدي اعين الطائرات التجسسية والاقمار الصناعية ومنافقي الاحداثيات.

الثاني: تواجد الرجل السياسي الاول في المنطقة العسكرية الرابعة والاكثر تركيزآ واهمية وقصفآ لدى العدوان.

ثالثاً: الخطاب الثوري والحماسي الذي القاه ومؤكدا فيه أنه بعد عامين ونصف من العدوان سيتم الانتقال من الاستراتيجية الدفاعية الى الاستراتيجية الهجومية.

كل تلك الرسائل الميدانية والاستخباراتية والعسكرية والسياسية هي الاقوى منذ بداية العدوان في الوقت الذي يشهد فيه تحالفهم اشد وافتك الصراعات وبدأ في التفكك وكذلك بعد عامين ونصف.

قبل فترة اطلقت القوة الصاروخية اليمنية دفعة من الصواريخ الباليستة من نوع بركان H2 تجاه قاعدة الملك فهد الجوية، وكانت هذه العملية هي الفريدة من نوعها منذ بدء العدوان، اليوم يرى بعض الخبراء في القطاع العسكري، ربما هناك عمليات صاروخية واسعة وشاسعة في استهداف المراكز الحيوية والاقتصادية والعسكرية في دولتي السعودية والامارات، كما اكد رئيس المجلس السياسي الاعلى ان الاستراتيجية الهجومية هو البدء بالتوغل في العمق السعودي ومعارك ماوراء الحدود، كما ان هناك احتمال بسقوط مدن استراتيجية داخل السعودية.

اما العمليات التمشيطية والهجومية في المعارك الحدودية في الآونة الاخيرة بلغت ذروتها، خصوصاً ان الجيش واللجان الشعبية صعّدوا من العمليات الهجومية والتمشيطية في نجران وجيزان وعسير، وربما تكون بداية هذه الاستراتيجية الهجومية التي اعلن عنها الرئيس الصماد بإسترجاع الاراضي  اليمنية (نجران وجيزان وعسير).

وفي الختام…

يجب على التحالف ان يأخذ بالتصريحات الاخيرة التي تمت من قبل بعض القيادات ومنها الرئيس الصماد ورئيس اللجنة الثورية والناطق الرسمي للجيش اليمني بعين الاعتبار، كما ان اليمنيين اثبتوا منذ عامين ونصف من العدوان بأنهم لا يساومون على عرضهم وارضهم وشرفهم وسوف يصمدون الى اخر قطرة من دماءهم، كما ان اليمن بات لا يعول على الامم المتحدة ومبعوثها لدى اليمن “اسماعيل ولد الشيخ احمد”، وانه بات يلعب في مربع العدوان.