الوعي نيوز :

كتبت صحيفة واشنطن تايمز الامريكية: ان ايران هددت بشكل غير مباشر الولايات المتحدة الأمريكية بخطة استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪.

ونقلت وسائل الاعلام الامريكية عن محللين قولهم: ان طهران تبعث برسالة مفادها، في حال اتخذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب في اكتوبر العام الحالي، قرارا بالإنسحاب من الاتفاق النووي إثر اعادة النظر في هذا الاتفاق، سيكون امرا سيئا.

وفي تقرير لصحيفة واشنطن تايمز الامريكية حللت فيه الخطاب الأخير لصالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران حيث قالت: ان ادعاء إيران الأسبوع الماضي أنها تبعُد أيام قليلة فقط مع تخصيب 20% من اليورانيوم، اضافت مشاكل جديدة للنقاش الداخلي في البيت الأبيض حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجب أن يعلن عن انتهاك الاتفاق النووي من قبل ايران عام 2015 ام لا.

وذكرت الصحيفة ان خطاب اكبر صالحي يوم الثلاثاء السابق، كان نوع من التهديد الغير مباشر لأمريكا، حيث يرى المحللون ان طهران ترسل رسالة تقول انه اذا كان ترامب سيقرر في اكتوبر المقبل، ما اذا كان سينسحب من الاتفاق ام لا، إثر اعادة نظره بشأن الاتفاق النووي، ستحدث أشياء سيئة.

وقال رئيس المنظمة الذرية الايرانية في خطابه: “بالطبع نحن لا نرغب بهذه الحالات. نحن لم نتمكن من التوصل إلى هذا الاتفاق بسهولة لذلك لن نفسح المجال أمام فقدانه بسهولة. ونحن ملتزمون بهذا الاتفاق ونفي به “.

وفي رأي “جيمس ف. جيفري” الدبلوماسي الأمريكي السابق في المنطقة، إن خطاب صالحي هو طلب مساعدة من طهران للقوى المؤيدة للإتفاق النووي.

وقال جيفري: “ان الإيرانيين يسعون لإفهام كل من وقّع الاتفاق من الالمان والفرنسيين والبريطانيين والروس والصينيين، انه اذا هدَّدَنا الاميركيون فاننا نستطيع مواصلة هذا الطريق ونبعثر اوراق الاتفاق”.

واشار جيمز جيفري الى ان فكرة استئناف التخصيب هي أخافت الدول الاوربية، لتتمكن ايران من خلال ذلك الى إبقاء حكومة ترامب في الإتفاق النووي لأن الإنسحاب من الإتفاق سيضر بالعلاقات الامريكية الاوربية، كما ذكر جيمز لصحيفة واشنطن تايمز: “ان الكلام عن التخصيب خلال 5 ايام فقط مثير للإنتباه”.

واضافت الصحيفة ان منتقدي الاتفاق يجادلون ايضا بأن طهران من جانبها انتهكت الاتفاق باختبار اجهزة الطرد المركزي المُتقدّمة لتخصيب اليورانيوم. كما يعتقدون ان ايران انتهكت روح الاتفاق النووي مع التجارب الصاروخية الباليستية الاخيرة.

وفي هذا الإطار قالت “أمري سيرين”، مديرة معهد ” اسرائيل بروجكت” في واشنطن، وهي من النُقّاد السابقين للإتفاق النووي:” ان تصريحات صالحي تبين أن هذا الاتفاق هش للغاية، حيث بإستطاعة إيران أن تستعيد قدرتها على تخصيب اليورانيوم في أقل من أسبوع. وهذا يضر بالتصريحات المزعومة التي مفادها أن الحفاظ على الاتفاق موضوع قيّم وجدير بالاهتمام”.