الوعي نيوز :

خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري، تكبدها الغزاة ومرتزقتهم خلال الـ48 ساعة الماضية بضربات صاروخية ومدفعية وعمليات نوعية نفذها الجيش واللجان الشعبية ومتطوعي القبائل في جبهات الساحل الغربي وعدد من الجبهات الأخرى بمحافظة تعز.

وأفادت مصادر عسكرية وميدانية، مصرع وإصابة العديد من المرتزقة وتدمير مدرعتين وجرافتين في الأطراف الجنوبية لمديرية موزع.

وأوضحت المصادر أن وحدات الدروع تمكنت من اصطياد مدرعتين بصاروخين مضادين للدروع جنوب منطقة الهاملي، بمديرية موزع، ما أدى إلى سقوط طاقميهما قتلى وجرحى، بالإضافة إلى تدمير جرافتين كانتا تقومان بشق طريق ترابي جنوب غرب مفرق موزع، بذات المديرية.

وفي عملية نوعية أخرى، استهدف الجيش واللجان بصاروخ موجه، تجمعاً للمرتزقة وآلياتهم العسكرية بالقرب من البوابة الجنوبية لمعسكر خالد بن الوليد، مضيفين إلى رصيدهم المزيد من الخسائر في الأرواح والعتاد.

ونفذت طائرات العدوان السعودي، إثر ذلك، غارتين استهدفتا محيط معسكر خالد. إلى ذلك، شن الجيش واللجان قصفاً مدفعياً،على آليات تابعة المرتزقةـ، شمال شرق منطقة يختُل بمديرية المخا، المحاذية لمديرية موزع.

وأكدت المصادر أن القصف حقق أهدافه بدقة وشوهدت الأدخنة وهي تتصاعد بكثافة من مكان القصف.

واعترفت وسائل إعلام موالية للعدوان، بسقوط قتلى وجرحى من مرتزقتها، وأسر آخرين  في المخا.

وذكرت وسائل اعلام موالية للحراك الجنوبي ، أن 13 ممن أسماهم بـ”أفراد المقاومة” قتلوا ، إثر تفجير استهدف موقعاً لهم في مدينة المخا.

ونقلت عن مصدر ميداني، أن القتلى تم استهدافهم أثناء تجمعهم في محطة وقود. كما اعترفت ذات المصادر الاعلامية بأسر العديد من مقاتلي “التحالف” في المخا.

من جهته ذكر موقع “الأمناء نت” المحسوب، على الحراك الجنوبي، أن 6 ممن وصفهم بـ”المقاومة” وجميعهم من قرية سفيان بمديرية تبن محافظة لحج، لقوا مصرعهم في المخا، جراء مواجهات مع من أسماها الموقع بـ”مليشيات صالح والحوثي”.

والقتلى هم (عواد أبو عمر علاق، أمين علي قائد، عمر سالم الجريري، محمد أشيد حسن، سامي مرشد، عدنان فضل الصبيحي).

وفي السياق، لقي قيادي ميداني موال للعدوان مما تسمى بـ”كتائب حمدي شكري الصبيحي” مصرعه مع عدد من مرافقيه، بعملية نوعية في المخا. وطبقاً لمصادر عسكرية فإن القيادي المرتزق محمد علي العلقمي الصبيحي، قُتل مع عدد من مرافقيه، كما أصيب آخرون بينهم ثلاثة قياديين هم: “علوي الصبيحي، رشاد هواش الصبيحي، علي محمد العطري” وذلك بقصف صاروخي استهدف أحد مواقعهم شرق المخا.

وامتدت الضربات الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان، لتطال المرتزقة في تبة السيمال، شمال مثلث العمري، بمديرية ذوباب الساحلية بمحافظة تعز، بالتزامن مع قصف مماثل استهدف تجمعات لآليات ومرتزقة العدوان، جنوب شرق جبال كهبوب الاستراتيجية بمديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج، مكبدة إياهم خسائر في الأرواح والعتاد.

تعز ترفض الغزاة والمرتزقة

وقال مصدر عسكري إن الجيش واللجان شنوا هجوماً ، على مواقع للمرتزقة من منتسبي ما تسمى (كتائب أبو العباس) في محيط جبل “القرون” وتمت السيطرة عليها، فيما لاذ المرتزقة بالفرار مخلفين وراءهم جثث 5 من قتلاهم.

وكان المرتزقة على موعد من انكسار جديد لهم في مدينة تعز، مركز المحافظة. وفي هذا الصدد ذكرت مصادر عسكرية أن مجاميع من المرتزقة حاولت التقدم في منطقة كلابة وشارع الأربعين، إلا أن الجيش واللجان تصدوا لهم بقوة وأجبروهم على التراجع والعودة من حيث جاءوا بعد أن خسروا في صفوفهم قتلى وجرحى.

صراع العملاء

محاولة تصفية وكيل المحافظة من قبل مسلحي الإصلاح اختطاف مدير مصلحة الجوازات وإيداعه سجن مدرسة باكثير وفي جديد الصراعات والتناحرات بين الفصائل العميلة للعدوان السعودي في الأحياء الواقعة تحت سيطرتهم بمدينة تعز، نجا وكيل محافظة تعز، الموالي للعدوان، رشاد الأكحلي من محاولة اغتيال،  أمام مدرسة باكثير التي يتخذ منها مسلحو حزب الإصلاح سجناً خاصاً بهم.

وذكرت مصادر محلية أن الوكيل الأكحلي توجه إلى المدرسة لمتابعة قضية اختطاف مدير مصلحة الجوازات منصور العبدلي من قبل نائب مدير الأمن محمد المحمودي، وجميعهم موالون للعدوان، مشيرة إلى أن الأكحلي وبمجرد وصوله بوابة المدرسة فوجئ بمسلحين على متن 4 أطقم عسكرية يوجهون أسلحتهم نحوه، في حين حاول أحدهم اللحاق بالوكيل إلى سيارته، غير أن الأكحلي غادر مسرعاً.

وتأتي هذه العملية بعد أن قام نائب مدير أمن تعز المحمودي في ذات اليوم باقتحام مكتب مصلحة الجوازات واختطاف مدير المصلحة، العبدلي، وإيداعه سجن مدرسة باكثير بحي زيد الموشكي.

وكان المحمودي، قد أغلق مبنى الجوازات في محافظة تعز، بعد يوم من مباشرته لأعماله، قبل حوالي شهرين، قبل أن يعين قائما بأعمال المدير من الضباط الموالين للإصلاح، الأمر الذي دفع “العبدلي” إلى نقل مبنى الجوازات إلى وسط المدينة، حيث سيطرة كتائب أبو العباس، ومارس عمله من هناك بحماية أبو العباس، تلى ذلك اغتيال المرافق الشخصي للعبدلي وهو يقوم بحراسة منزله الواقع جوار كاك بنك، بالقرب مما يسمى بـ”ساحة الحرية” من قبل مجهول نفذ الجريمة بسلاح كاتم صوت.