الوعي نيوز:

عاد الشعب المصري ليرفع صوته ويصبح مؤثراً في المشهد العربي بعدما تم تغييبه عن الساحة العربية لمدة طويلة وتشهد الساحة المصرية حراكاً واسعاً تزامنًا مع دعوات أطلقتها هيئات وشخصيات مؤيدة لسوريا، تدرك ارتباط المصير بين مصر وسوريا، وتعي اللحظة التي تمر بها الأمة مع كسر المشروع الصهيو-وهابي في السيطرة على دمشق، حاضرة العرب.

مسار قانوني جديد طرقته السياسة الشعبية المصرية، ضد تواجد أفراد من المعارضة السورية المدعومة سعوديًا وأميركيًا من القاهرة، إثر استضافتها من قبل نظام حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقد أقام كل من المسؤولة الإعلامية للجنة الشعبية المصرية للتضامن مع الشعب السوري، دعاء صالح، والمحامي المصري محمد أبو زيد، دعوتين قضائيتين لدى محكمة القضاء الإداري المصري امس لإيقاف قرار الرئيس المعزول محمد مرسي بقطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسورية، وإبعاد عناصر ما يسمى (المعارضة السورية) وتشكيلات ما يسمى (الجيش الحر) من الأراضي المصرية.

وقالت دعاء صالح، إن الشارع المصري في مرحلة سابقة، ومع الاستغراق في الهم الداخلي، ربما انخدع بما دُبر للجمهورية العربية السورية، معتقدين خطأَ وخطيئة أنها “ثورة”، ولم يلتفتوا إلى أن ثمة حربًا كونية تشن على سورية، منذ اللحظة الأولى تم التخطيط لها وحشد المال الخليجي الأعرابي لإسقاط سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد انتقاما للعدو الصهيوني، ومحاولة لكسر كرامة وصمود سورية أمام العدو ولإجبارها على التخلي عن المقاومة اللبنانية، حزب الله الذي أذاق العدو هزيمة كبيرة في 2006 ما جعل “أشباه الرجال” وأنصاف الرجال “يضمرون الشر لسورية وجيشها وشعبها المقاوم الذي لم يستسلم ولم يسلم للعدو الصهيوني والامريكي قياده”.