الوعي نيوز:

السعودية والنظام السعودي بما لهما من تاريخ اسود في الصراعات الداخلية منها أو الاقليمية لا يمكن أن تبقى من دون اثارة فتنة أو اشعال حرب أو تأجيج صراع في أي منطقة حتى لو كان مع نفسها… اليوم وبعد أن بانت بشائر الاستقرار في الوضع السعودي القطري وربما عودة المياه إلى مجاريها أو باقل التقادير عدم تلويث الجو فيما بين الجارتين تغيرت وجهة البوصلة هذه المرة إلى جهة الكويت الجارة الأضعف استراتيجياً ولوجستياً، البلد الآمن نوعاً ما والذي لم يسمع احد بتدخله أو تورطه في مشاكل مع الآخرين ولكن السعودية تأبى أن يتم هذا الامر بهذه الطريقة وعن طريق تحريكات غربية امريكية اسرائيلية تريد هذه المرة أن تتحارش بالكويت من خلال تأجيج النزعات العرقية والسياسية ومطالبة الامم المتحدة بمعاقبة الكويت لانها ساهمت في دعم الارهاب في المنطقة وأن هناك ادلة على تورطها في دعم بعض المنظمات الارهابية وتورط بعض الاطراف الكويتية في المشاركة في رفد المنظمات الارهابية.

وعلى نفس السياق ادت هذه القضية إلى ردود افعال تتناسب مع هذا الهجوم وهذا التحارش فرد الناشطون الكويتيوت وبعض الساسة واصحاب الرأي على هذه التحرشات من خلال اطلاق هشتاغات وبيانات على شبكات التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية وعلى بعض الفضائيات رداً على تخرصات بعض الاعلاميين والسياسيين الخليجيين الذين تطاولوا على الكويت وابناء الكويت وشعبها المسالم.

ويبدوا من أجواء التوتر الحاصل بين البلدين أن هناك أياماً عصيبة تنتظر المنطقة من جديد بسبب تهور وتجبر السعودية وعنجهيتها ونظرتها الدونية للآخرين ومحاولة فرض نفسها كلاعب رئيسي وقوة كبرى في مقابل الدول الأضعف كل هذا يتأتى من عقدة النقص التي يحس بها الساسة السعوديون الذين تم اذلالهم من قبل الادارة الامريكية وروسيا بشكل مفضوح وكذلك من خلال الانعزال الذي سوف يواجهونه بعد افتضاح والاعلان عن نيتهم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي الغاصب للقدس الشريف.

كل هذه الامور استدعت منهم أن يحاولوا فرض أنفسهم بالقوة على الآخرين حتى ولو بتأجيج الصراعات وافتعال الفتن والمشاكل مع دول الجوار الآمنة.

وقد انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي وسم  #اعيدوا_لنا_الكويت_الكبرى

وذلك كرد فعل على ما قامت به السعودية من التجاوز على الكويت واقتطاع الاراضي منها طبق معاهدات وتحديدات تم فرضها بالقوة على الدولة الاصغر.