الوعي نيوز:

بالرغم من اتهامها بالارهاب ودعمه وحصارها من قبل جاراتها وتطاول دول العدوان عليها ولكن اثبتت قطر للعالم أنها البلد الافضل خليجياً في رعاية حقوق الانسان فقد اعتبر مشاركون في جلسة حول وضع العمالة الوافدة في قطر والشرق الأوسط، عقدت في مقر البرلمان البريطاني، أن قطر يمكن أن تكون نموذجاً إقليمياً يحتذى به في المنطقة فيما يتعلق بتحسين أوضاع العمال.

وناقش المشاركون وبينهم عدد من أعضاء البرلمان البريطاني ورؤساء شركات ومسؤولين إعلاميين بريطانيين، مشكلة وضع العمالة الوافدة، وذلك في جلسة مائدة مستديرة عقدت في مقر البرلمان البريطاني برعاية المعهد الملكي للشؤون الدولية Chatham House، حيث تناول الحضور أهم الإنجازات التي حققتها قطر في مجال قانون العمل وظروف إقامة وسفر العمالة الوافدة إليها من دول أخرى.

وقال البيش باتيل الرئيس التنفيذي لشركة Trademind Limited البريطانية، الذي حضر الجلسة المستديرة في البرلمان البريطاني إن قطر يمكن أن تكون نموذجاً إقليمياً يحتذى به في المنطقة بشأن تحسين أوضاع العمالة لديها، وأكد أن هذه الجلسة تأتي في وقت حرج خاصة مع استمرار الحصار الذي تفرضه عدد من الدول على قطر، حيث إنه يؤثر على دولة قطر بشكل عام وأيضا على وضع العمالة الوافدة إلى قطر.

وذكر المشاركون في الجلسة أن قطر قد أنجزت الجانب الأكبر من قانون حقوق العمال وشروط توظيفهم ومعيشتهم، ويجب الاعتراف بذلك وتشجيعها على الاستمرار في هذا الطريق. وأوضحوا أن من بين هذه الإنجازات حرية السفر وحماية رواتب العمال وظروف المعيشة وغيرها من الإنجازات الهامة للعاملين، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “الشرق”.

وأشار المشاركون خلال الجلسة إلى أن قطر على طريق تحقيق تحسن ملحوظ في قطاع العمالة الوافدة بشكل عام.. وأنه ينبغي على باقي دول مجلس التعاون أن تحذو حذوها في هذا الشأن لتحسين ظروف العمالة الوافدة لديها.

وعرض المشاركون بيانات حول عدد العمالة الوافدة إلى قطر وحجم رواتبهم وأهم البلدان التي تأتي منها هذه العمالة، حيث ذكر بيان الجلسة أن 400 ألف عامل من نيبال يعملون في قطر، وخلال العام الماضي فقط قد سافر 129.039 ألف عامل إلى قطر.

ووصل حجم التحويلات المالية لهؤلاء العمال على مستوى قطر من قطاع عام وخاص إلى ما يقرب من 169 مليار ريال قطري وهو ما يعادل 17% من حجم التحويلات المالية كاملة في قطر.

وأشار الحضور إلى أن مشكلة العمالة الوافدة موجودة في جميع الدول الخليجية، لكن في قطر تسير في طريق تحسين أوضاعهم، بسبب استضافة كأس العالم في عام 2022، والاحتياج إلى إنشاء العديد من المشروعات الضخمة لإنجازها بشكل أكبر من المشروعات المتوفرة في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال.

وذكر المشاركون في الجلسة المستديرة في البرلمان البريطاني أن قطر تعتبر صديقا وحليفا لبريطانيا بشأن قضايا الأمن وعلى نطاق واسع، وينبغي التعامل معها على هذا النحو.

وتحدث المشاركون في الجلسة التي ترأستها البارونة البريطانية فيرما عن عدد من النقاط الهامة بالنسبة إلى وضع العمالة في قطر ومقارنتها بالوضع في باقي دول الخليج العربي، حيث ذكرت البارونة البريطانية فيرما أنه ينبغي التركيز على ما قامت به قطر لتحسين أوضاع العمالة الوافدة لديها، وإحداث تغيير في النسيج الاجتماعي الذي امتد لقرون، كما أوضحت البارونة البريطانية فيرما أن المجتمع الدولي والذين هم جزء منه، بحاجة إلى ضمان استمرار قطر في تقدمها بشأن ظروف العمالة الوافدة حتى تضمن كافة الشروط المناسبة لجميع العاملين لديها.