اطفال اليمن

الوعي نيوز:

في ظل الصمت الدولي والمساعدات التي تتلقاها السعودية من الدول العظمى في حربها الغاشمة على اليمن اصبحت الحالة الانسانية في هذا البلد المنكوب تنبأ بكارثة انسانية لم يسبق لها مثيل، وتأتي المناشدات الخجولة من هنا وهناك بشكل عشوائي لا يكاد يصل صوته.

وقد أطلق رؤساء وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة مناشدة جديدة أمس لتحالف العدوان السعودي الاميركي الخليجي لرفع الحصار المفروض على اليمن قائلين إن آلافا لا تعد ولا تحصى من الضحايا الأبرياء بينهم كثير من الأطفال سيموتون ما لم تصل شحنات المساعدات.

وقال رؤساء برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية في بيان مشترك إن نحو مليون طفل مهددون بالإصابة بالدفتيريا حتى إذا رفع الحصار جزئيا بينما يقترب نحو 3.2 مليون شخص آخرين من شفا الجوع.

كما أكّدت منظّمة الصحة العالمية ومنظّمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالميّ في بيان مشترك أن آلاف الضحايا الأبرياء في اليمن سيموتون اذا لم تصلهم مساعدات إنسانية.

وقال البيان، إنّ 150 ألف طفل يمنيّ يعانون من سوء التغذية قد يموتون خلال الأشهر المقبلة، محذّراً من تفشي مرض الخنّاق كاشفاً في الوقت عينه أنّ التحالف السعوديّ يمنع الأمم المتحدة من إدخال اللقاحات اللازمة.

وكان مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة اعلن مسبقاً، إنه يبحث في ما إذا كان قرار التحالف حول إغلاق الموانئ البحرية والجوية منعاً لوصول المساعدات إلى اليمن يمثّل عقاباً جماعياً غير قانوني، كما دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إبقاء جميع الحدود مفتوحة للسماح بإدخال الإمدادات الغذائية والصحية والطبية.

من جانبه جدد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” دعوته للسعودية الإسراع في رفع الحصار المفروض على اليمن، والفتح العاجل لجميع الموانئ البحرية والجوية والبرية في اليمن.

وكشف ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن غوتيريش وجه رسالة إلى المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، بشأن الحصار الذي فرضه تحالف العدوان السعودي على اليمن منذ 6 نوفمبر/تشرين الأول الجاري؟

وأعلنت الأمم المتحدة، أن حصار تحالف العدوان السعودي على اليمن يمنع وصول المساعدات الإنسانية، وذلك منذ 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.