التطبيع السعودي الاسرائيلي

الوعي نيوز:

ضمن سياسة التطبيع الجارية بين الجانبين السعودي والاسرائيلي بدأت بعض الاوراق تتكشف وتظره إلى العلن حيث اعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال “غادي ايزنكوت” استعداد كيانه اللقيط “لتبادل المعلومات الاستخبارية” مع السعودية “لمواجهة ايران” ونفى “وجود أي نية لدى الجيش الاسرائيلي لمهاجمة حزب الله في لبنان.

وقال “ايزنكوت” في حوار هو الأول من نوعه مع موقع صحيفة “إيلاف” السعودي الذي أفتخر بإجرائه، قال: هناك توافق تامّ بيننا وبين المملكة العربية السعودية والتي لم تكن يومًا من الأيام عدوة أو قاتلتنا أو قاتلناها، واعتقد ان هناك توافقًا تامًا بيننا وبينهم بما يتعلق بالمحور الايراني، فأنا كنتُ في لقاء رؤساء الأركان في واشنطن وعندما سمعت ما قاله المندوب السعودي وجدتُ أنه مطابق تمامًا لما افكر به بما يتعلق بايران وضرورة مواجهتها في المنطقة وضرورة إيقاف برامجها التوسعية”- حسب تعبيره.

وأضاف ردًا على سؤال حول ما اذا كانت “اسرائيل” قد شاركت السعودية بمعلومات في الفترة الأخيرة، أجاب آيزنكوت “نحن مستعدون للمشاركة في المعلومات اذا اقتضى الأمر. هناك الكثير من المصالح المشتركة بيننا وبينهم”.

وأضاف ايزنكوت “توجد مع الرئيس دونالد ترامب فرصة لتحالف دولي جديد في المنطقة، ويجب القيام بخطة استراتيجية كبيرة وعامة لوقف الخطر الإيراني ونحن مستعدون لتبادل الخبرات مع الدول العربية المعتدلة وتبادل المعلومات الاستخبارية لمواجهة إيران”.

وتعتبر المقابلة ليست فقط الأولى من نوعها في وسائل إعلام آل سعود، بل هي الأولى لمسؤول صهيوني بهذه الرتبة مع صحيفة عربية، وجرت في مقرّ هيئة الأركان الإسرائيلية في “تل أبيب”.

وحول الشأن اللبناني، قال ايزنكوت: “الوضع اللبناني معقد وخطوة الحريري بالاستقالة من الرياض كانت مفاجئة، …”، مضيفاً “لا توجد لدينا أي نية للمبادرة بهجوم على حزب الله في لبنان والوصول الى حرب، ولكن لن نقبل ان يكون هناك تهديد استراتيجي على “اسرائيل”.. وانا سعيد جدًا للهدوء على جانبي الحدود، الامر الذي استمر طيلة 11 سنة. ونرى من الجانب الآخر محاولات ايرانية قد تؤدي للتصعيد ولكنني استبعد ذلك في هذه المرحلة”.