تحرير البوكمال

الوعي نيوز:

حرر الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة (حرس الثورة وحزب الله والفاطميون والزينبيون والحيدريون والتنظيمات الشعبية السورية) مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي بشكل كامل، عقب مواجهات عنيفة مع تنظيم “داعش” الارهابي اسفرت عن مقتل وجرح العشرات من مسلحي التنظيم وتدمير عدة آليات لهم.

وبذلك تكون قوات محور المقاومة قد طردت تنظيم “داعش” الارهابي من آخر معقل له على الأراضي السورية. هذا وتعمل قوات الجيش والحلفاء على تفكيك عشرات العبوات والالغام التي خلفها تنظيم داعش خلفه في المدينة.

واكدت مصادر ميدانية من غرفة عمليات محور المقاومة أن اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية قاد بنفسه معركة تحرير البوكمال السورية من تنظيم “داعش” الارهابي- حسب قناة الميادين .

واعلنت غرفة العمليات عن هروب والي البوكمال في “داعش” المعروف بـ”أبو حسن العراقي” من المدينة الى الضفة الشرقية للفرات، اضافة الى هروب المسؤول البارز في داعش “صدام الجمل” وآخر يدعى “أبو سمية الأنصاري” من البوكمال.

وأعلن الإعلام الحربي عن فرار نحو(150) مسلحاً من فلول “داعش” في مدينة البوكمال بريف دير الزور الى شرق نهر الفرات، مشيراً الى أن مسلحين من “داعش” سلّموا انفسهم لـ”قسد” المدعومة أميركياً بعد معارك مع الجيش السوري والحلفاء.

وتكتسب معركة البوكمال أهميتها لأنها آخر معقل لداعش في سوريا وفيها قيادات التنظيم العليا كما كان هناك دور للتحالف الاميركي في المعركة حيث يجري التشويش الإلكتروني كما يصار الى سحب القادة في داعش وتأمين وصولهم الى مناطق قوات سوريا الديمقراطية.

وكان الجيش السوري والحلفاء في محور المقاومة قد أحكموا الطوق على تنظيم “داعش” في مدينة البوكمال السورية، كما تابعوا تقدّمهم داخل المدينة، مشيراً الى وجود أطفال من فرقة “أشبال الخلافة” أجبرهم التنظيم على القتال.

ويُشرك “داعش” مقاتليه المدرّبين جيّداً في البوكمال، الذين يعتمدون على شبكة أنفاق معقدة داخل المدينة لمواجهة الجيش السوري وحلفائه.

المصادر أكّدت حدوث تدخّل عسكري أميركي لحماية عناصر “داعش” وتزويدها بالمعلومات، كاشفة عن انتشال الأميركيين قياديين أجانب للتنظيم وتسهيل وصول بعض عناصره إلى مناطق تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، في ظل حرب إلكترونية تشنّها القوات الأميركية في المنطقة.

كما حرّرت قوات محور المقاومة قريتَيْ حرّان وحردانة في ريف حماة بعد مواجهات مع جبهة النصرة.

كما صد الجيش السوري وحلفاؤه هجوماً عنيفاً لجبهة النصرة أيضاً على نقاط تواجدهم في محيط قرية مريجب الجملان شمال شرق قرية الشاكوسية في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وأكدت مصادر ميدانية بأن نحو (150) إرهابيا من فلول “داعش” الارهابي في مدينة البوكمال فروا تحت غطاء وحماية “التحالف الدولي” الى شرق نهر الفرات في حين سلم بعضهم نفسه لمجموعات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة.

ويأتي لجوء إرهابيي “داعش” الفارين من مدينة البوكمال الى مجموعات “قسد” كدليل جديد على العلاقة بين التنظيم التكفيري وهذه المجموعات التابعة للولايات المتحدة حيث سبق أن قامت بالاتفاق مع “داعش” بنقل إرهابييه من مدينة الرقة الى جبهات القتال في ريف دير الزور.

ومن جهة اخرى: اضافت مصادر عسكرية ان الطيران الاميركي حاول عبثا طيلة الايام الماضية التشويش على العمليات العسكرية لعرقلة التحرير .

وفي طهران اعرب مساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي للشؤون الدولية الدكتور حسين امير عبداللهيان، عن تفاؤله بعقد اجتماع لوقف الحرب الارهابية على سوريا، لافتا الى ان مشعلي فتيل الحروب في سوريا والمنطقة يلفظون انفاسهم الاخيرة.

وقال امير عبداللهيان في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”: نشعر بالتفاؤل لعقد اجتماع القمة بين رؤساء ايران وروسيا وتركيا بهدف دعم وقف الحرب الارهابية على سوريا.

واضاف: ان مشعلي الحروب في سوريا والمنطقة يلفظون انفاسهم الاخيرة.

وهنأ أميرعبد اللهيان الشعب السوري وقيادته على تحرير مدينة البوكمال من أيدي تنظيم “داعش” الإرهابي. وقال: أن هذا التحرير يعتبر بمثابة تكسير أضلاع التنظيم الارهابي في سوريا.