الصواريخ اليمنية

الوعي نيوز:

بعد الإتهامات السعودية الأخيرة للجمهورية الاسلامية في ايران كشف موقع “ذي انترسبت” عن وثيقة أعدتها لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، وَجدَت أنّ السعودية تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية الى اليمن، وتؤكد أنه لا دليل على وجود صواريخ ايرانية في اليمن.

وتساءلت الأمم المتحدة عن المنطق العام للحصار المفروض والذي قد يدفع الملايين الى المجاعة في اليمن.

وجاء في “التقييم السري” الذي أعدته لجنة الخبراء وأرسلته إلى دبلوماسيين، أنّه لا يوجد دليل يدعم مزاعم السعودية بأنّه تم إرسال صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى الحوثيين تشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن.

وكشف الموقع أن وثيقة اللجنة تم إرسالها قبل قرار التحالف السعودي فتح الموانئ جنوب اليمن، كما تساءلت في خلاصة الوثيقة حول الأدلة التي قدمتها السعودية عن ارتباط إيران بالصاروخ الذي ضرب مطاراً في الرياض في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

وتابع الموقع أنه تم استخدام الادعاء السعودي من أجل تبرير فرض الحصار على اليمن، مع الإشارة إلى أنّ التحالف استشهد بهجوم صاروخ آخر وقع في 22 تموز/ يوليو الماضي.

وبحسب الوثيقة، فإنّ اللجنة وجدت أنّه لا يوجد دليل حول إرسال صاروخ بالستي قصير المدى إلى الحوثيين من قبل مصادر خارجية.

وخلصت اللجنة أيضاً إلى أنّ الهجمات الصاروخية للحوثيين كانت لدعم معنوياتهم أكثر من إحداث خسارة في المملكة، وقال “إنّ الهدف الرئيس لقوة الحوثي الصاروخية ليست إلحاق أضرار عسكرية كبيرة بالسعودية، وإنما من أجل دعم حملة إعلامية بشكل مباشر.

وفي هذا الإطار، رأت اللجنة أنّ الحصار المفروض على حصول الحوثيين على الصواريخ هو محاولة أخرى من التحالف الذي تقوده السعودية لاستخدام الفقرة 14 من القرار 2216 كمبرر لعرقلة إيصال السلع الأساسية.

وكانت الأمم المتحدة دعت يوم الخميس الماضي الى إنهاء الحصار المفروض على اليمن، وبحسب أرقام الأمم المتحدة الأخيرة، فقد تم منع وصول 29 سفينة إلى اليمن، تحمل نحو 300.000 طن من المواد الغذائية و192.000 طن من الفيول.

من جانبها اتهمت منظمة أطباء بلا حدود، قوات تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية، بمنع وصول رحلاتها الجوية المحملة بالمساعدات الطبية والإنسانية إلى صنعاء.

وقالت المنظمة، في بيان لها أمس الأول، إن التحالف أعاق إعطاء الإذن اللازم لسفر رحلاتها من جيبوتي إلى صنعاء منذ 12 يوما مضت، الأمر الذي أعاق إلى حد كبير قدرة المنظمة على توفير المساعدات الطبية والإنسانية للسكان.

وذكرت أن “الحصار المُستمر على الموانئ والمطارات اليمنية يزيد من الضغط على السُكان في الوقت الذي يعاني فيه غالبيّة اليمنيين من زيادات ضخمة في أسعار الغذاء والماء والوقود فضلا عن صُعوبات الحصول على الخدمات الطبيّة“.

واستمراراً لحقد آل سعود على الشعب اليمني الفقير والاعزل، واصل طيران تحالف لعدوان باستهداف المناطق السكنية حيث استشهد 8 أطفال و3 نساء في غارات للتحالف السعودي على منزل بمديرية المصلوب في الجوف شرق اليمن .

من جانبها حمّل مصدر مسؤول بالخارجية اليمنية القيادة السعودية ومن خلفها الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية المسؤولية الجنائية والقانونية والأخلاقية في كل ما يحدث من جرائم حرب وعقاب جماعي وحصار والتسبب بالمجاعة والتشريد وتدمير المرافق الخدمية والبنية التحتية والمقدرات المالية والاقتصادية في اليمن.

وأكد المصدر المسؤول في بيان على أنّ “من كانوا أو لازالوا على رأس السلطة في دول تحالف العدوان وعلى رأسهم محور الشر الثلاثي المذكور لن يفلتوا من المساءلة والمحاسبة أمام المجتمع الدولي”.

وعبّر أيضاً عن إدانته واستنكاره الشديدين للأعمال الإجرامية التي قامت بها طائرات العدوان السعودي في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر بمنطقة الجر بمديرية عبس محافظة حجة وفي مديرية الزهرة بالحديدة وفي قرية بيت انعم بمديرية همدان بمحافظة صنعاء.

واستنكر المصدر المسؤول مرة أخرى “المواقف اللامسؤولة والمخزية للعديد من الدول المؤثرة على الساحة الدولية والتي طالبت “ولازالت تطالب مملكة الشر السعودية باستحياء بوقف سياسات العقاب الجماعي والحصار وقتل المدنيين والأطفال في اليمن”.