هجوم السلطات البحرينية على الناس

الوعي نيوز:

شنت قوات القمع الطائفي الخليفية مصحوبة بمليشيات مرتزقة وقوات الكوماندوز هجوما واسعا على منطقة سترة، ومعلومات تحدثت عن اعتقالات واسعة في صفوف الأهالي الذين كانوا يحيون ذكرى استشهاد الرسول الأكرم (ص) يوم السبت الماضي.

وشوهدت أعداد هائلة من قوات الاجرام الخليفي وهم يرتدون ملابس مدنية مع القوات الخاصة (الكوماندوز)، وقد توغلت الى داخل أحياء المنطقة التي عادة ما تستهدفها القوات بالمداهمات وعمليات الاقتحام على المنازل، انتقاما من ثبات أهلها في الحراك الشعبي واستمرارهم في تنظيمات الفعاليات المؤيدة للثورة.

وأفادت الأنباء بأن انتشار قوات آل خليفة لازال متواصلا حتى ساعة إعداد الخبر، ووصفت التواجد العسكري بـ”الكثيف”، حيث انتشرت فرقتان من القوات التي توزعت على عدد من أحياء وقرى المنطقة وبرفقتهما باصات مخصصة لنقل المختطفين، وقامت القوات بملاحقة واعتقال كل من يصادف وجوده في الشوارع والطرقات، كما سُجلت حالات لمداهمة المنازل، ومنها مداهمات في حي السيحة.

واعتبر ناشطون الهجومات الخليفية على سترة ترسيخا لسياسة الاضطهاد السياسي والطائفي التي يعتمدها الخليفيون ضد السكان الشيعة الأصليين في البلاد، مشيرين إلى تعمُّد القوات شن الهجمات وإثارة الإرهاب بين المواطنين وهم يحيون ذكرى وفاة النبي محمد (ص).

في هذا الاطار شهدت البحرين مشاركة واسعة النطاق في حملة بوسم #الإعتراف_تحت_التعذيب لنشطاء ومعتقلون سابقون وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي حملة لكشف ممارسات التعذيب في البحرين، اطلقت مساء الاحد .

ووفق ما نشر موقع “مرآة البحرين” فإن الحملة تتضمن نشر شهادات مسجلة لمعتقلين تعرضوا للتعذيب في السجون البحرينية لإجبارهم على تقديم اعترافات تدينهم أمام المحاكم.

وكانت منظمات حقوقية قد أكدت أن البحرين تلجأ الى التعذيب لانتزاع اعترافات من المعتقلين. ولم تستجب المنامة إلى المطالبات المتكررة بالسماح للمقرر الأممي الخاص بالتعذيب بزيارة السجون البحرينية.

ودعا ناشطون بحرينيون إلى مشاركة واسعة في الحملة التي تهدف إلى التعريف بممارسات التعذيب التي تمارس ضد معتقلي الرأي في السجون الرسمية.