قاسم سليماني ينقذ أربيل

الوعي نيوز:

بعد أن سقطت دولة الخرافة الداعشية واتضحت الصورة بشكل كبير وظهرت للعلن الكثير من الخفايا والخبايا التي كانت مستترة، ومن ضمن تلك الامور التي تكشفت هي انقاذ اللواء قاسم سليماني لمدينة مهمة في كردستان من الوقوع بيد داعش الارهابي حيث تمكن اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية وفريقه العسكري عام 2014، من إنقاذ مدينة أربيل مركز منطقة كردستان العراق من السقوط في يد “داعش”.

فبعد تقدم تنظيم “داعش” الإرهابي في مايو/ آيار من العام 2014 بإتجاه مناطق شمال العراق، وسيطرته السريعة على أجزاء مهمة من الشمال العراقي، بما فيها الموصل، ومناطق واسعة من محافظة الأنبار، فيما شرع بالتقدم بإتجاه العاصمة العراقية بغداد ,أربيل معاً للسيطرة عليهما وإحتلالهما.

لكن في الوقت الذي كانت فيه “داعش” تخطو بإتجاه خطواتها الأخيرة لإحكام السيطرة على أربيل، وقع حدث مهم للغاية لينقذ هذه المدينة من السقوط المحتوم. إنه اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية ومعه سبعون فرداً من قواته حيث توجه شخصياً ومن معه إلى أربيل وبعد عمليات تولى هو قيادتها، ينجح في كسر الحصار الداعشي عن مدينة أربيل.

وقد أعلنت وسائل الإعلام الكردية، إنه وقبل عدة أيام من هجوم “داعش” على أربيل، سافر اللواء سليماني الذي كان على إطلاع دقيق بمستوى تقدم الدواعش في العراق لهذا البلد، وخلال جولة تفقدية له لجبهة الحرب في كردستان العراق، وحذر مسعود برزاني من إحتمالية أن يكون الهدف القادم لداعش بعد إحتلال “الكواير” و”مخمور” هو أربيل، لكن برزاني ومساعديه تجاهلوا تحذير اللواء سليماني.

بعد محاصرة “داعش” لأربيل، كانت ايران الجهة الوحيدة التي لبت نداء برزاني بضرورة المساعدة، فحتى الأميركيين تجاهلوا طلب برزاني بالمساعدة ولم يردوا عليه؛ فسارعت الجمهورية الاسلامية في ايران وفي إطار الدفاع عن الشعب والحكومة العراقيين، وصل اللواء سليماني الى مطار أربيل لقيادة عملية كسر الحصار عن المدينة بشكل مباشر.

وقد تمكن اللواء سليماني ومعه 70 فرداً من قواته في مواجهة الإرهابيين التكفيريين، وكسر الحصار عن أربيل وإنقاذ المدينة من السقوط المحتم.

الآن وبعد المقاومة والصمود لقوى المقاومة وتقديم العديد من الشهداء بعد ست سنوات، إنتهى حكم “داعش” في العراق وسوريا، ليبدأ فصل جديد من فصول الأحداث والتطورات في منطقة غرب آسيا.