وليد جنبلاط

الوعي نيوز:

* حرصاً على المملكة وعلى الشعب اليمني لا بد من صلح أو تسوية ولا عيب ولا غضاضة بالكلام المباشر مع الجمهورية الاسلامية لترتيبها

اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على ضرورة وقف حرب تدمير اليمن وحصاره، وفتح باب الحوار المباشر بين السعودية وايران.

وفي سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه على “تويتر”، خاطب جنبلاط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالقول: “كفى دمار وحصار في اليمن وكفى استنزاف بشري ومادي لشعب المملكة وموارد المملكة. آن الاوان لاعمار اليمن بعيدا عن علي عبدالله صالح وعبد الهادي منصور. ليختار الشعب اليمني من يريد “.

ووجه جنبلاط نصائح لأبن سلمان قال إنه قد استوحاها من مقابلة بن سلمان مع “توماس فريدمان”، كتب جنبلاط: “اما اليوم ومن باب الحرص على المملكة وعلى الشعب اليمني لا بد من صلح او تسوية سموها ما شئتم. ولا عيب ولا غضاضة بالكلام المباشر مع الجمهورية الاسلامية في ايران لترتيب هذه التسوية بعيدا عن التهجمات الشخصية من هنا وهناك التي لا تجدي نفعا. السلم والوفاق يجب ان يسود بين الشعبين”.

وفي خطاب مباشر وجهه لبن سلمان، أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أنّه من الصعب جداً ايقاف الحرب، “إلا اذا تجاوزت الشكليات وفاتحت الايرانيين” .

ورأى جنبلاط أن “التسوية بالحد الادنى مع الجمهورية الاسلامية في ايران تعطينا في لبنان مزيدا من القوة والتصميم للتعاون على تطبيق سياسة النأي بالنفس وإعادة اخراج لبنان من هذا المازق والذي حسنا فعل سعد الحريري بالتريث في الاستقالة .”

وأضاف جنبلاط: “مصلحة المملكة أهم من تستخدم لا سمح الله في حرب بالواسطة نتيجتها بيع السلاح والذخيرة ووعود كاذبة واستنزاف لموارد السعودية ودول مجلس التعاون ،هذه الموارد المطلوبة في الانماء الحقيقي في التعليم وفي التطبيب وغيرها من المجالات”.

ولفت جنبلاط إل أن التحديات والمهمات الداخلية لولي العهد السعودي لا يمكن أن يُكتب لها النجاح في ظل الحرب المفتوحة على اليمن. وذكّر بأن “اليمن هو بمثابة افغانستان العالم العربي وما من أحد أحتلها او حكمها من الخارج”، لافتاً الى أن العثمانيين “بقوا على الاطراف والانكليز في عدن وبعض المدن، ولاحقا ذاقوا الامرين أما عبد الناصر فقد هزم في اليمن”.