الامم المتحدة شريك الاجرام

الوعي نيوز:

كشفت إحصائيات رسمية أممية عن وفاة أكثر من 13 ألفاً و400 مريض بسبب مواصلة تحالف العدوان السعودي حصاره على موانئ اليمن ومطار صنعاء الدولي بإستثناء الطائرات الأربع التي وصلت أمس.

فقد اعلن مصدر بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في صنعاء، وصول 4 طائرات إلى مطار صنعاء الدولي، منها طائرتان للأمم المتحدة وأخرى تابعة لليونيسف تحمل على متنها 15 طناً من لقاحات الأطفال، ورابعة تابعة للصليب الأحمر الدولي.

على الصعيد ذاته حذر مسؤولون في القطاع الصحي اليمني من أن المستشفيات تواجه خطر الاغلاق بسبب نضوب المواد الطبية نتيجة الحصار السعودي.

هذا وحملت صنعاء، مجلس الامن الدولي مسؤولية الحصار الكارثي لدول العدوان.

وأكدت صنعاء ان مجلس الامن متواطئ وشريك في ارتكاب المأساة اللاانسانية بحق الشعب اليمني.

وطالبت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، بإعمال قواعد واحكام القانون الدولي للحماية الكاملة لحق هذا الشعب من أي انتهاك.

ودعت وزارة حقوق الانسان، مجلس الأمن الى عقد جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع الانسانية التي يمر بها اليمن واتخاذ قرارات تنفيذية لفك الحصار الشامل عن كافة منافذ وموانئ اليمن.

من جانبه أكد مدير مؤسسة موانئ الحديدة محمد أبو بكر السقاف ان استمرار إغلاق ميناء الحديدة ينذر بكارثة إنسانية، نافياً أن يكون قد وصل الى مينائي الحديدة والصليف أي سفن، متهماً “تحالف العدوان” بممارسة التضليل.

وفي تصريحات له، قال السقاف: ” العدوان كان يفتش جميع السفن والبواخر الواصلة إلى ميناء الحديدة ويضع بداخلها جهاز تتبع”.

وطالب السقاف “الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية الضغط على تحالف العدوان لفتح ميناء الحديدة باعتباره شريان حياة لملايين اليمنيين”، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ “ما كان يصل الى ميناء الحديدة من مساعدات إنسانية لا تكفي سوى 10% من المتضررين نتيجة العدوان والحصار”.

من جانبه شدد زعيم حركة انصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر اليدن الحوثي في محاضرة بمناسبة المولد النبوي الشريف مساء أمس السبت، قائلا: على شعبنا التحضير والإستعداد لمواجهة التصعيد السعودي المقبل ونسأل الله أن ينصر شعبنا في هذه المواجهة

وقال الحوثي: السعوديون يسعون للإنتقام من فشلهم وهزيمتهم المدوية في الساحات السورية والعراقية بتصعيد عدوانهم في اليمن

واضاف: نبارك انتصارات سوريا والعراق على داعش وهو انتصار لكل شعوب المنطقة، وشدد أننا ندين جريمة الاعتداء على مسجد الروضة في سيناء ونعتبرها عدواناً أمريكياً صهيونياً على مصر

دولياً، أكدت منظمة “أوكسفام” الدولية الخيرية، إن 8 ملايين شخص في اليمن لن يمتلكوا المياه الجارية النظيفة في غضون أيام عندما ينفذ الوقود بسبب الحصار الذي يفرضه التحالف السعودي على الموانئ الشمالية للبلاد.

من جهتها، أفادت متحدثة باسم “برنامج الغذاء العالمي” بأن سفينة تابعة لها محمّلة بالمساعدات الغذائية تنتظر السماح لها للدخول الى ميناء الحديدة.

وبذلك سينضم 8 ملايين إلى ما يقرب من 16 مليون شخص في اليمن الذين لم يتمكنوا بالفعل من الحصول على مياه نظيفة، مما يترك أكثر من 4 من كل 5 أشخاص دون إمدادات مستمرة من المياه النظيفة. وقالت المنظمة إن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على تدفق المياه النظيفة.

وذكرت المنظمة أنه قد يؤدي تعطيل إمدادات الوقود بهذه الوتيرة الى حدوث طفرة جديدة لوباء الكوليرا الذي سجل ما يقرب من 950000 حالة يشتبه في إصابتها منذ نيسان/ أبريل من هذا العام، والتي بدأت بالانخفاض في الأسابيع الأخيرة.

هذا وصرحت وزارة المياه والبيئة أن 7 مدن قد نفدت بالفعل من الوقود وسوف تنفد اثنتان أُخريتان قريباً. وتعتمد إمدادات المياه في أماكن مثل ميناء الحديدة على الوقود الذي توفره الأمم المتحدة، وقد وافقت المنظمات الإغاثية في اليمن على دعم شبكات إمداد المياه، ولكنها لن تتمكن من الاستمرار في ذلك حينما يصبح الوقود نادراً وأكثر تكلفة.

وصرح شين ستيفنسون، المدير القطري لمنظمة أوكسفام في اليمن قائلاً “يتم تجويع الشعب اليمني لإخضاعه، وما لم يتم رفع الحصار بسرعة، فسوف يتم حرمانهم من المياه النظيفة كذلك”.

ميدانياً، تمكنت القوات اليمنية المشتركة من تطهير أربعة مواقع استراتيجية بمنطقة المخدرة بمديرية صرواح في مأرب، حيث قتل وإصيب اعداد كبيرة من مرتزقة العدوان السعودي في العملية النوعية.

كما دك سلاح مدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية، تجمعات للجيش السعودي في مواقع حصن الحماد والقفال وقبالة منفذ الخضراء بنجران، ومواقع الغاوية والكرس والدخان قرية سودانة بجيزان، وكذلك قرية مجازة محققة إصابات مباشرة وخسائر بالعشرات في صفوف الجيش السعودي.

هذا وقتل وجرح العشرات من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي، في عمليات عسكرية للجيش واللجان الشعبية في جبهات غرب الشبكة بمديرية الوازعية غرب محافظة تعز، وشرق جسر الهاملي بمديرية موزع، ومنطقة الزغن بمديرية صرواح بمأرب منطقة يام بمديرية نهم شمال شرق محافظة صنعاء وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وكان أكثر من 35 مرتزقا قد قتلوا وجرحوا بينهم 6 سودانيين، كما تم أسر 3 منهم وإحراق آليتين واغتنام ثالثة خلال عملية نوعية على مواقعهم فيم منطقة الشاذلي غرب تعز.

وتمكن الجيش واللجان الشعبية من تطهير مواقع لمنافقي العدوان في مديرية حيفان بعز إثر عملية عسكرية كبدت المنافقين قتلى وجرحى. وكذلك كسر زحفا لمرتزقة العدوان في محور يام في جبهة نهم شمال شرق محافظة صنعاء وخسائر في عديدهم وعتادهم.

وتحدث مصدر عسكري لصحيفتنا عن مقتل 36 عنصراً من قوات منصور هادي خلال زحف للجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقعهم في منطقة الشاذلي الواقعة بين مديريتي مَوْزَع والمَخَا جنوبي غربي محافظة تعز.

كما شنّ الجيش واللجان الشعبية هجوماً مماثلاً على مواقع قوات هادي غربي جبل الشبكة بمديرية الوازِعِية المحاذية، في حين قصفت البوارج الحربية للتحالف السعودي مدارس العمري في مديرية ذُباب الساحلية المطلة على مضيق باب المندب بـ 18 صاروخاً.

جاء ذلك على وقع سيطرة الجيش واللجان على تلة الطويلة ومدرسة الهيجة بمديرية حيْفان أقصى جنوب المحافظة بعد مواجهات عنيفة مع قوات هادي وانتهت بالسيطرة الكاملة للجيش واللجان على الموقعين.

وفي محافظة لحج المجاورة قتل وجرح العديد من قوات هادي أثناء تصدّي الجيش واللجان لعملية زحف جديدة باتجاه مواقع الأخير في منطقة الجوازعة بمديرية طور الباحة شمالي محافظة لحج جنوب اليمن.