الجيش اليمني

الوعي نيوز:

صرح مصدر عسكري يمني بمصرع وجرح عدد من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في استهداف مواقع لهم في معسكر الإمام بمديرية ذُوباب الساحلية جنوب غرب تعز جنوب اليمن، واستهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية تجمعاتهم في وادي صَالة شرق مدينة تعز.

ولفت المصدر إلى أن مقاتلات التحالف شنت 3 غارات جوية على منطقتي حوزان والعمري بمديرية ذوباب الساحلية على وقع المواجهات على الأرض.

ويأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الرئيس هادي في مدينة تعز توتراً غير مسبوق على خلفية تجدد المواجهات العنيفة بين كتائب أبو العباس السلفية الموالية للإمارات من جهة وقوات لواء الصعاليك التابع لحزب الإصلاح من جهة أخرى حيث استخدم الطرفان مختلف أنواع الأسلحة التي بحوزتهما أثناء المواجهات التي اندلعت بينهما في محيط إدارة البحث الجنائي وتوسعت إلى مناطق صينة والمرور ومدخل الدحي وحي المَنَاخ جنوبي غرب المدينة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين بحسب ما شرح مصدر محلي.

واستمرت ضربات مقاتلات التحالف السعودي بشن غارتين جويتين على منطقتي آل الحَماقي ومندبة بمديرية باقم، بالإضافة إلى غارة أخرى استهدفت الطريق العام بمنطقة آل مِقنع بمديرية مُنبه الحدودية بصعدة شمال اليمن.

وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية، أفاد مصدر عسكري يمني آخر بسقوط عدد من القتلى والجرحى من الجيش السعودي في هجوم للجيش واللجان على أحد المواقع العسكرية قبالة منفذ الخضراء بنجران السعودية، مشيراً إلى قصف مدفعي مكثف للجيش واللجان الشعبية على الموقع سبق عملية الهجوم.

وتابع المصدر قائلاً إن مدفعية الجيش واللجان استهدفت مواقع عَبّاسة والخَشباء والشُرفة والشَبكة والمَخْرُوق الكبير ورقابة صِلة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي، كما شنت طائرات التحالف السعودي 5 غارات جوية على موقعي الشبكة والشرفة بنجران السعودية، وغارة جوية على قرية مَجازة بعسير السعودية.

وفي سياق متصل، ذكرت منظمة أوكسفام الخيرية أن 8 ملايين شخص في اليمن لن يمتلكوا المياه الجارية النظيفة في غضون أيام عندما ينفد الوقود بسبب الحصار الذي يفرضه التحالف السعودي على الموانئ الشمالية للبلاد.

وبذلك سينضم 8 ملايين إلى ما يقرب من 16 مليون شخص في اليمن الذين لم يتمكنوا بالفعل من الحصول على مياه نظيفة، مما يترك أكثر من 4 من كل 5 أشخاص دون إمدادات مستمرة من المياه النظيفة. وقالت المنظمة إن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على تدفق المياه النظيفة.

وأشارت المنظمة إلى أنه قد يؤدي تعطيل إمدادات الوقود بهذه الوتيرة إلى حدوث طفرة جديدة لوباء الكوليرا الذي سجل ما يقرب من 950،000 حالة يشتبه في إصابتها منذ نيسان/ أبريل من هذا العام، والتي بدأت بالانخفاض في الأسابيع الأخيرة.

ومن المحتمل أن تنفد مخزونات البنزين قريباً في المناطق الشمالية من البلاد بينما ستنفد مادة الديزل في غضون ثمانية أيام.