الوعي نيوز :

کشفت صحيفة واشنطن بوست الأمریكية، في مقال جديد لها بعد العملية الارهابية في مدينة العريش المصرية، أن تنظيم داعش الارهابي أصبح أكثر تهورا وتطرفا بفقدانه معظم المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا.

ولفتت الصحيفة في مقالها الى إن الهجوم الدموي على المصلين في مسجد ببلدة الروضة غرب مدينة العريش بشمال سيناء في مصر كشف عن مدى قدرة التنظيمات الإقليمية التابعة لتنظيم داعش على إلحاق الأذى والموت بالآخرين، وعلى الانتقام لخسارته للمناطق التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا.
واشارت الصحيفة الامريكية الى أن خبراء إرهاب يرون أن هذا الهجوم يأتي في إطار الصراع على السلطة بين الخلايا المحلية، وذلك من أجل حمل لواء تنظيم الدولة في أعقاب خسارته للمناطق التي كان يشكل فيها دولته، معتبرة في الوقت ذاته أن أحد أهداف الهجوم هو إثبات أن تنظيم داعش ما زال مميتا وقاتلا، رغم خسارته لمناطق سيطرته في العراق وسوريا، وذلك من خلال التحول إلى شن هجمات وحشية على نحو متزايد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب لم تكشف عن هويته القول إن تنظيم داعش قد تعرض للهزيمة كقوة عسكرية فقط، لكن الخلايا المحلية التابعة له مستمرة، وهي التي تتقاسم معه الأيديولوجيا والتكتيكات الوحشية.