السيد-الحوثي-في-خطبة-المولد-النبوي

الوعي نيوز:

على صعيد آخر دعا قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي الى مراجعة وتقييم واقع الأمة الإسلامية التي تعاني من انقسامات وصراعات عنيفة،

وقال السيد الحوثي في كلمته امام مهرجان شعبي حاشد في العاصمة اليمنية بمناسبة مولد الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، شدد على أن المطلوب هو تعزيز الهوية الإسلامية وأن يكون النبي الأكرم هو الملهِم والقائد.

وأكد وقوف الشعب اليمني الى جانب الشعب الفلسطيني والمقاومة في لبنان، حذر السعودية من استمرار الحرب على اليمن، وادراك مخاطر الاستمرار، وقال أن الشعب اليمني يعرف مكامن الوجع الحساسة التي يمكن أن يستهدفها في إطار التصدي المشروع للعدوان.

وكان مئات الالاف من اليمنيين قد احتشدوا في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء لتجديد الولاء لرسول الله(ص) وتأكيد السير على نهجه في مواجهة الظلم والعدوان.

وحذر الحوثي من الاستمرار في إغلاق المنافذ، مؤكدا على حق الشعب اليمني في الإقدام على خطوات حساسة. مضيفاً، نحن نعرف مكامن الوجع الشديد التي يمكن أن نستهدفها في حال استمرار إغلاق هذه المنافذ.

وأكد أن حشد الشعب اليمني اليوم بذكرى المولد النبوي الشريف يقول للعالم أنه شعب لن يهون ولن يستكين مهما كان حجم العدوان ومستوى العدوان وأن إرادته لن تنكسر وصبره لن ينتهي وأن ثباته لا تراجع فيه.

كما أكد أن الشعب اليمني هو الشعب الصامد والمجاهد القوي والحاضر في كل الجبهات والساحات وفي كل المناسبات، معتبرا احتفاله بالمولد النبوي تعبيرا عن تمسكه بهويته الإيمانية.

وقال السيد عبدالملك نؤكد على تمسك شعبنا بهويته الإسلامية وحريته وكرامته واستقلاله ورفض الإنسلاخ به إلى الإرتهان لأميركا واسرائيل وقوى العمالة والخيانة السعودية والإماراتية”.

وعن موقف النظام السعودي وكل من اكتوى بانحراف الوهابية من الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ذكر السيد عبد الملك أن تعظيم آل سعود لترامب وملوكهم واجب أما تعظيم رسول الله (ص) فهو بدعة بالنسبة إليهم.

وأكد أن واقع الأمة اليوم متأثر بالانحراف الكبير أو التقصير الكبير، لافتا إلى أن المرتكزات الأساسية لإيماننا هو الإيمان الصادق والولاء والاهتداء والاتباع والاقتداء برسول الله.

وسبق للجنة الدولية للصليب الأحمر أن أعلنت يوم الأربعاء الماضي عن “حل مؤقت” يتمثل في شراء الوقود لتوفير المياه النظيفة لمليون شخص في مدينتي الحديدة وتعز باليمن لمدة شهر.

ووصفت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر يولاندا جاكميه نقص الوقود في اليمن بـ “الخطير”، من جراء الحصار وأصبح الوضع في ظله أنظمة المياه في تسع مدن لا تملك الوقود لتشغيل المضخات. وتم رفع الحصار جزئيا هذا الأسبوع.

وأضافت جاكميه لرويترز “نشتري الوقود لإمداد شركات المياه في الحديدة وتعز بالوقود بشكل كاف لتشغيل مضخات المياه لمدة شهر كملاذ أخير، في ضوء الاحتياجات الكبيرة والعاجلة”.

كما يلزم الوقود لنقل البضائع وتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات وتبريد الأمصال والأدوية.

وأشارت الى سعي اللجنة لشراء 750 ألف لتر من الوقود للمدينتين، واصفة الأمر بأنه “إجراء مؤقت استثنائي”.

وقال يان إيجلاند رئيس المجلس النرويجي للاجئين الذي يقدم المساعدات لمليون يمني في تغريدة “لم يجر استعادة شريان الحياة بعد. لا يمكن لميناءي عدن وجيزان سوى التعامل مع جزء من الاحتياجات في اليمن. لا يوجد بديل مستدام لميناء الحديدة”.