مقتل علي عبدالله صالح

خاص الوعي نيوز:

تواردت الانباء الأكيدة عن قتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح اثناء هروبه مع اثنين من اعضاء الحزب الذي يرأسه بواسطة مركبة مدرعة ولكنها لم تكن كافية لحمايته من قذائف انصار الله التي طالته وتسببت بمقتله هو وشريكيه.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل سوف تنتهي الفتنة وتخمد نارها بمقتل رأس الفتنة الذي كان يؤججها ويثير البلابل والفرقة بين الاحزاب والقبائل اليمنية التي لم تكن يوماً متناحرة بهذا الشكل الكبير الذي نراه اليوم.

كما أن الظروف الراهنة التي احاطت بمقتله خصوصاً وأنه كان عازماً على فتح صفحة تصالح مع العدوان السعودي ومد يد التعاون معهم وخيانة بلده وشعبه بعدما تسببت السعودية بدمار ومقتل اليمن وشعبها ومنعت عنهم الماء والغذاء والدواء، كل هذه الظروف تجعل من المتتبع ينتظر ردود الفعل التي سوف تأتي من خارج الحدود اليمنية والتي قد تكون السعودية هي المحرض عليها والدافع لها.

اليوم وبعد مقتل علي عبدالله صالح اثبت انصار الله بأنهم قوة لا يستهان بها في اليمن وأن من يريد خيانة البلد أو يفكر في خيانة هذا الشعب الصامد والمجاهد لن يلقى سوى العار والشنار والهلاك وهذا ما حصل لاقرانه ولكنه لم يعتبر فقد كان عبدالله صالح آخر جيل الحكام المستكبرين والمتجبرين والمتسلطين على رقاب العباد والبلاد فقبله تم القضاء على صدام وبعده القذافي وزين العابدين بن علي وحسني مبارك وكل متجبر لم ينصف مع شعبه وبلده.

اليوم على دول العدوان والجوار اليمني أن تحذر مما قد يخبئه المستقبل لها بعد أن فقدت ذراعها وعميلها في الداخل اليمني.