وزير الخارجية القطري

الوعي نيوز:

أعربت دولة قطر، الثلاثاء، عن رفضها التام لأي إجراءات تدعو إلى الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل).

وأكد وزير الخارجية القطري، «محمد بن عبد الرحمن»، عبر تغريدات له على «تويتر»، على أن «من شأن مثل هذه الإجراءات تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين».

وجدد الوزير القطري موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

 

وفي وقت سابق اليوم، أبلغ الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، عبر اتصال هاتفي، نظيره الفلسطيني «محمود عباس»، نيته نقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس.

كما أبلغ «ترامب» القرار ذاته إلى كل من: العاهل الأردني الملك «عبدالله الثاني»، والرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي»، ورئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو».

ومؤخراً، تداولت وسائل إعلام أمريكية تقارير بشأن اعتزام «ترامب» الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لـ(إسرائيل)، وإعلان نقل سفارة بلاده إلى القدس، خلال خطاب يلقيه غدا الأربعاء.

وكبقية الدول الأخرى في العالم، لم تعترف الولايات المتحدة بالضم الإسرائيلي غير الشرعي لمدينة القدس الشرقية.

ودأبت الإدارات الأمريكية السابقة على اعتبار القدس إحدى قضايا الحل النهائي للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، اليوم، حذرت جامعة الدول العربية، الإدارة الأمريكية، من العبث بمصير مدينة القدس المحتلة، وإعلانها عاصمة لـ(إسرائيل).

فيما قال الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، إن بلاده ستدعو إلى عقد قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في حال قررت الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، ونقل سفارتها إليها.

ويصر الفلسطينيون على أن أي حل نهائي مع (إسرائيل) يجب أن يفضي إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.