الوعي نيوز :

“كلنا نصلي إلى رب واحد سواء كنا مسيحيين أو مسلمين”، هذا كان مبرر تضامن الشاب الفلسطيني المسيحي نضال عبود، مع الاعتصامات التي نظمت في القدس المحتلة، فوقف في الصفوف الأولى لصلاة الجمعة التي أقيمت في الشوارع.

حيث أدى آلاف الفلسطينيين أمس صلاة يوم الجمعة في باحات المسجد الأقصى قبيل انضمامهم لتظاهرات منددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.

الشاب المسيحي نضال عبود (24 عاما) من سكان جبل الزيتون في القدس، قرر أن يثور ويشارك آلاف الفلسطينيين من المسلمين في صلاتهم على أبواب المسجد الأقصى، فحمل إنجيله وأبرز صليبه واصطف إلى جانب المسلمين، وبدأ الصلاة معهم.

وقال عبود في كلمات وجهها من خلال عدسات الإعلام: “القدس تعني لي الكثير.. لا أتخيل في أي يوم من الأيام عدم اندماج آذان الأقصى مع أجراس كنيسة القيامة والكنائس والتي تشكل وتعلن أن القدس عربية”.

وتابع “كلنا نصلي إلى رب واحد سواء كنا مسيحيين أو مسلمين، وعندما نادوا إلى جمعة غضب قررت الخروج والمشاركة كونهم لم يحددوا ديانة المشاركين في الغضب، وكوني فلسطينيا وأعيش في مدينة القدس؛ فكان من واجبي أن أغضب”.

أيضاً، أعلنت جميع الكنائس الفلسطينية تضامنها التام والكامل مع المرابطين والمحتجين ضد الانتهاكات والغطرسة الإسرائيلية بالمسجد الأقصى ومدينة القدس ومختلف المدن الفلسطينية، واعتبار الاعتداء على المسجد الأقصى بمثابة الاعتداء على “كنيسة القيامة”.

كما قررت طوائف مسيحية في الأردن عدم الاحتفال بإضاءة شجرة الميلاد وذلك احتحاجاً على ما يحدث في القدس نتيجة قرار الأمريكي دونالد ترامب بخصوص نقل سفارته والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وأبهر المسحيون المسلمين بقرارهم الذي أكد على مدى احتراق قلوبهم والمهم من أجل القدس الشريف وما يجري عليه من مؤامرات.