وفد التطبيع البحريني المرفوض

الوعي نيوز:

صدرت مواقف استنكار في البحرين ضد الوفد الخليفي الذي حل في فلسطين المحتلة برعاية وزارة الخارجية الإسرائيلية، وزار القدس المحتلة، والتقى بأعضاء في الكنيست الصيهوني.

فقد دشن ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي وسما تحت عنوان “الوفد لا يمثلني” و”وفد العار”، سجلوا فيها عبارات التنديد للوفد الذي ضم أكثر من عشرين شخصا، بحسب مصادر إعلامية إسرائيلية، وهم ضمن الحملة الحكومية التي تحمل عنوان “هذه هي البحرين”، والذي يمولها الديوان الخليفي مباشرة بغرض التغطية على جرائم النظام الخليفي في انتهاك الحريات الدينية لأغلبية السكان الشيعة في البحرين، وممارسة الاضطهاد والتمييز الطائفي ضدهم، وعلى أوسع نطاق.

وقال المعارض البارز إبراهيم شريف بأن الوفد لا يمثل البحرين “العروبية الملتزمة بالقضية الفلسطينية (وهي) لا تقبل أن يخرج منها وفد، ممسوخ الهوية، فاقد الانتماء، مهرولا للعدو” وتحت ادعاء “رسالة السلام”.

وأصدرت عائلة آل فتيل في بلدة بني جمرة بيانا تبرأت فيه من عضو الوفد الخليفي، رجل الدين فاضل فتيل، الذي ظهر في مقابلات أجرتها وسائل إعلام إسرائيلية. وذكر البيان بأن كل أعضاء الوفد “لا يمثلون شعب البحرين”.

كما أصدر الشيخ عبد العظيم المهتدي بيانا أعلن البراءة من مشاركة فاضل فتيل في الوفد “وظهوره بالزي الديني في أسواق الأراضي المحتلة، وكلامه باسم الشيعة في البحرين حول التعايش الذي لم يفهمه فكريا ولا دينيا ولا سياسيا”.

كما أصدرت جمعيات وقوى ثورية معارضة بيانات في السياق نفسه.

ووصفت حركة (حق) البحرانية أعضاء الوفد الخليفي بـ”الشرذمة”، وأكدت في بيان بأن الزيارة هي “حلقة من حلقات تطبيع الخليفيين الخونة مع الصهاينة”.

وشهدت البحرين تظاهرات واحتجاجات حاشدة في عموم المناطق تنديدا بالقرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.

من جانبها أعلنت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد لزيارة وفد حكومي بحريني الى اسرائيل وحضوره في مدينة القدس واعتبرت أنه يدنس “المنطقة المقدسة بالتواجد في ضيافة الكيان الصهيوني الغاصب”.

واكدت الوفاق، أن شعب البحرين بسنته وشيعته سيبقى وفياً للقضية الفلسطينية وأن أي مسعى للتطبيع يشكل خيانة للقضية الفلسطينية وخيانة عظمى لشعب البحرين الذي يتمسك بالقدس عاصمة فلسطين.

كما أكدت على دعمها الكامل لانتفاضة الشعب الفلسطيني والحراك الممتد في العالم العربي والإسلامي والعالم في الدفاع عن القدس وفلسطين وكل شبر من الأرض المحتلة.

هذا وشجب عالم الدين البحريني الشيخ عبد الله الدقاق زيارة الوفد البحريني الرسمي للكيان الصهيوني وأدان التطبيع مع هذا الكيان.

وقال الشيخ الدقاق إن من “تلبس بلباس العلماء وذهب الى الاراضي المحتلة وصرح هناك نحن نتبرأ منه، مؤكداً أن كل من تسول له نفسه أن يذهب الى الكيان الصهيوني أو يأتي بخطوة يُستشم منها التطبيع فإنه سيحترق وينتحر وسيدفن في مزبلة التاريخ السياسي.

وانطلقت على مواقع التواصل الإجتماعي حملة عفوية تحت عنوان #البحرين_تقاوم_التطبيع رفضا واستنكارا لزيارة بعثة الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة الى كيان العدو الاسرائيلي.

وغرد الآلاف من المواطنين والنشطاء بهوياتهم وأسمائهم معلنين رفضهم للزيارة، مؤكدين أن الوفد لا يمثل شعب البحرين بل النظام الذي أرسله.

ولفت المغردون والنشطاء إلى أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الاساس بالنسبة لشعب البحرين وأن التطبيع كان وسيبقى مرفوضا لدى البحرينيين.