التحالف السعودي الاسرائيلي

الوعي نيوز:

قال رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية الدكتور محمد البحيصي، أن قرار ترامب حول القدس كشف أكثر عن الوجه القبيح لأمريكا، كما كشف خيانة أنظمة العار التي رهنت نفسها للمشيئة الأمريكية؛ معتبراً أن الأنظمة التي تقودها السعودية هي في الأساس أسست وأنشئت من أجل الحفاظ على وجود الكيان الصهيوني المحتل.

واضاف: بمقدار ما كان هذا الموقف كاشفاً لقباحة الاستبكار والشيطنة الأميركية، وبمقدار ما كان كاشفاً لوجه الخيانة والنفاق لأنظمة العار التي رهنت نفسها وباعتها رخيصة في سوق النخاسة للشيطان الأميركي واعتكفت على هذا التمثال كما هو اعتكاف أصحاب الأوثان في الجاهلية.

واشار البحيصي، الى أن استهداف القدس، على هذا النحو السافر الآثم، إنما هو استهداف لكل الأمة الإسلامية ولكلّ أحرار العالم، وهو بلا شكّ سيمثّل وقودا إضافيا لمشروع المقاومة ومحورها المنتصر وسيعيد للقدس وفلسطين موقعها ودورها المركزي في نهضة الأمة وتحررها من خلال الفعل المقاوم والدم الزكي حتى زوال الكيان الصهيوني.

وثمّن البحيصي الدعم الذي تقدّمه الجمهورية الاسلامية في ايران للشعب الفلسطيني بقوله: إن الجمهورية الاسلامية في ايران شخّصت منذ اللحظة الأولى هذا الكيان الصهيوني ووضعت إزاء هذا التشخيص الدواء الذي لا ينجح غيره من دواء في مواجهته ومع هذا تصرّ أغلب الأنظمة العربية على عقد المؤتمرات اعتقاداً منها أن هذا يمكن أن يستعيد فلسطين أو يهزم المشروع الصهيوني في فلسطين.

واردف قائلا ان: الجمهورية الإسلامية في ايران تنادي وتعمل لأجل تحرير فلسطين ومعها هذا المحور الواسع من طهران إلى بغداد إلى دمشق الصمود والانتصار إلى حزب الله المقاوم، إلى الشعب الفلسطيني الصابر المظلوم المجروح في القدس.

وحول ما يسمى بـ “التحالف الإسلامي” الذي تحشده السعودية، لمواجهة ما وصفوه “المد الإيراني”، ودور هذا التحالف في دعم القضية الفلسطينية، قال رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية: “السعودية اليوم تقود قطاراً عربياً طويلاً وقد أسموا هذا القطار التحالف الإسلامي لمواجهة المد الإيراني، وأنا لا أستطيع فهم ماذا يقصدون بالمد الإيراني، فإذا كان المد الإيراني من أجل فلسطين ومن أجل تحرير هذه الأمة وإذا كان المد الإيراني من أجل استقلال هذه الأمة وقطع يد أميركا والاستكبار من أجل اجتثاث الغدة السرطانية من الوجود، فلا أجد إلا أن أستهجن هذه الأنظمة العربية وأسأل: لماذا تتوجه الآن لعقد تحالفات تقودها أميركا التي هي أساس الداء وأم الكبائر وهي الشيطان الأكبر وأمّ كل النكبات لهذه الأمة، من أجل أن يعادوا الجمهورية الاسلامية في ايران؟!