الوعي نيوز :

دق ناقوس الخطر اليوم في الأراضي المحتلة، ومن باب “الغريق يتعلق بقشة”، بدأ الإسرائيليون يلجؤون لشتى وسائل القمع لتهدئة غضب الفلسطينيين اليوم بعد اغتصاب عاصمتهم منهم وبيعها لـ”إسرائيل” من المزاد الأمريكي.

حيث توسل أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الكيان الإسرائيلي، للفلسطينيين لعدم الغضب اليوم معتمداً على حديث نبوي وواصفاً التحريض بـ”الخبيث”.

واستشهد أفيخاي أدرعي بحديث الرسول الكريم “صلي الله عليه وسلم” حيث قال: {إِنَّ الْغَضَبَ مِنْ الشَّيْطَانِ}.

وقال أدرعي خلال منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أرى وأسمع حديث التهديد والتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي تقوده منظمات إرهابية لا تعني بشيء إِلَّا مصالحها الخبيثة فالاحتكام إلى العقل والحكمة والتبصر مصلحة الجميع.. {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

يبدو أن مقدار الخوف الذي اجتاح قلوب الإسرائيليين اليوم دفعهم لاتباع شتى الوسائل للتخفيف من حدة غضب الفلسطينيين مسلوبي القدس، وهذا ما سمح لأدرعي من خلال الفيديو الذي نشره أن تجرأ على ذكر النبي الأعظم محمد (ص) وكيف كان مسالما ويتعامل برحمة مع اليهود، مطالباً بتقليده في تعامل الفلسطينيين مع الإسرائيليين، وليظهر أمام المجتمع على أنه الرجل المسالم الذي طلب من المسلمين اتباع نبيهم لكنهم رفضوا، متناسياً أنه وكيانه اغتصبوا الأرض التي سرى النبي الأعظم بأقصاها.

رغم محاربتهم المسلمين في القدس المحتلة، إلا أنهم لم يجدوا وسيلة لتهدئة الفلسطينيين سوى نبي الإسلام ليستحلفونهم به ويزيلو خطر المواجهات عنهم وعن مستوطنيهم، فكيف يحاربونهم بإسلامهم ثم يناشدونهم بنبي الإسلام لتهدئة النفوس وكظم الغيظ؟ وكيف يريدون من مسلمي القدس أن ينسوا المدينة التي كان لها كرامة خاصة عند النبي الأعظم ويطلبون منهم ببرودة أعصاب الهدوء والرضوخ للأمر الواقع؟