الوعي نيوز :

قبل اسبوعين من الآن فاجأ الرئيس الأسد العالم بزيارته بوتين قبل أن يلتقي الأخير برئيسي إيران و تركيا في مشهد اظهر مدى حرص الحلفاء و من بينهم روسيا على التنسيق مع سوريا قبل أي اتفاق يحدد مصير سوريا المستقبلي.

لكن زيارة بوتين اليوم إلى سوريا صدمت العالم بأجمعه فأكثر المتشائمين المهزومين في حربهم ضد سوريا لم يتوقعوا أن يزور بوتين سوريا بنفسه و يتكفل بإعلان النصر على الإرهاب من هناك.

الرئيس الأسد كان في الانتظار أكرم ضيفه كما أكرمه بوتين عندما انتظره أمام القصر على غير العادة ،العلاقة بين الرجلين ترسل رسائل جديدة.

بالأمس قامت اسرائيل بقصف دمشق بالصواريخ و تم التصدي لثلاثة منها قال الروس بأنهم اسقطوها و بغض النظر عن من كان المسؤول عن اسقاطها فهي رسالة واضحة للمتعجرفين في تل أبيب ، قومو بالإعتداء على سوريا مجددا و ستجدونها تملك السلاح الكافي لردعكم.

لكن بوتين أراد أن يقول أيضا نحن حلفاء و لسنا أوصياء و بما أن سوريا قد استطاعت الوقوف على قدميها و هزمت داعش فقد حان الوقت الأن لعودة القوات الروسية إلى روسيا مع تهديد واضح بأن روسيا ستكون حاضرة في أي معركة مستقبلية ضد الأرهاب.