النساء اليمنيات

الوعي نيوز:

تطالعنا في كل ساعة وفي كل يوم اخبار من اليمن عن غارات لطيران التحالف السعوأمريكي الاسود وضرب المرافق الحيوية والمستشفيات والمدارس والأسواق والمنازل، وصواريخ وقذائف تقتل الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ والعزل.

لم ولا يجرأ مرتزقة وازلام النظام السعودي البربري على المواجهة المباشرة وعلى الأرض لأنهم اجبن واخذل من أين يواجهو ابطال اليمن مواجهة الرجال ويقاتلونهم مقاتلة الشجعان.. بل إن اكبر ما يمكن لصعاليك آل سلول فعله هو الضرب بنذالة والقصف باستهتار والحرب القذرة على الآمنين.

وآخر ما قامت به مقاتلات الجبن والعهر السعودي هو قصف موكب عرس لبعض النساء اليمنيات اللواتي كن عادات من حفل زفاف فجاءت طائرات العدوان السعودي وقصفت الموكب وكأن الهلاهل والاهازيج والفرح تسبب لهم القلق والخوف فراح ضحية هذا القصف الغاشم أكثر من عشر نساء تفحمت اجسامهن من شدة النار التي اضرمها الحقد السعودي على الانسانية في اليمن.

يريد محمد بن سلمان وأسياده الامريكان والصهاينة أن يقضوا على الحياة في اليمن ويهلكوا النسل ويقضوا على الأمل في الحياة عن طريق قتل الاطفال والنساء وازهاق الحياة في هذا البلد المعروف عنه والذي كنا وما زلنا نسميه بـ(اليمن السعيد) وسوف يبقى سعيداً وسوف تعود إليه البسمة عاجلاً.

العجيب والملفت للنظر أنه مع كل ما يجري في اليمن من اجرام سعودي بحق الانسانية وبحق النساء لا نسمع لمؤسسة حقوقية نسوية عالمية صوتاً ولا نرى في أي بلد مظاهرة نسوية تندد بما يتم تنفيذه على  المرأة اليمنية ولم نقرأ خبراً عن نساء خرجن وتظاهرن أمام السفارات السعودية والقنصليات التابعة لها في مدن العالم المتحضر مطالبات برفع الظلم والجور والقتل عن النساء اليمنيات!!

اليست هذه النساء مضطهدات ومقتلات؟!

وأليس ما يجري على المرأة اليمنية انتهاك لحقوق المرأة؟!

لماذا لم تخرج نساء العالم الغربي اللواتي يدعين الحرية والمطالبة بحقوق المرأة ضد آل سعود وحربه الظالمة؟

لماذا لم تخرج منظمات حقوق المرأة والطفولة للمطالبة بمحاكمة سلمان وفرخه الاهوج لما يقومان به من قتل وتشريد وهتك للحرمات في اليمن؟

لماذا لا نسمع صوتاً للامم المتحدة التي تقيم الدنيا وتقعدها بسبب أنه في البلد الفلاني يُفرض الحجاب على المرأة أو لا يسمح للمرأة بممارسة الرياضة الفلانية أو لا يحق للمرأة الاختلاط مع الرجال الاجانب عنها ولكنها تخرس حينما يتعلق بالمرأة العربية المسلمة وهي تُقتل وتُظلم ويهدم على رأسها بيتها وتُرمل وتُثكل وتُيتم على أيدي احقر خلق الله في الشرق والغرب.

اليست هذه صفقات ومساومات وفجور سياسي مفضوح على حساب المرأة اليمنية وحقوقها؟!

فلنرفع شعار (حق المرأة اليمنية مكفول دولياً) لنعيد للأم والاخت والبنت اليمنية حقوقها ونأخذها من آل سلول وأسيادهم المستكبرين.

 

#المرأة_اليمنية_أيقونة_الإنسانية

#اليمن_1000_يوم_من_العدوان

 

الكاتبة العراقية ـ زهراء العلي