اتش 2 على اليمامة

الوعي نيوز:

مر الف يوم من بداية العدوان السعودي الاماراتي الامريكي وتحالفهم الغاشم الباطل على اليمن بلد الحضارة والانسانية والايمان والاسلام والتدين.. البلد الذي يعيش أهله السلم مع جميع جيرانهم يعيشون يومهم وينهونه بهدوء على أمل اشراقة صبح جديد.. واذا بغطرسة المستعمر واسلوب الهمجية والجهالة العمياء تهاجم هذا البلد وهذا الشعب لتحاول أن تحتل الارض وتهتك العرض وتسفك الدماء وتهدم الحضارة فقام رجال احبهم الله واحبوه، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله والجهاد في سبيله والذود عن حياض البلد وحدوده وحرمته.

انطلقت جحافل المؤمنين والمقاتلين صغاراً وكباراً شيوخاً وشباناً للتصدي لهذا العدوان تحدوهم الحمية والشجاعة والاقدام فوقفوا بمواجهة ترسانة الاسلحة الامريكية المتمركزة في ارض الحرمين التي انطلقت وعلى ايدي عملاء الاستكبار من آل سعود ومرتزقاتهم فلم يراعوا حرمة الدين والاسلام والعروبة والغيرة والحمية ليتجاوزوا على جيرانهم.

حاولوا أن يجعلو اليمن باحتهم الخلفية يعيثون فيها الفساد كيفما شاءوا ولكن هيهات هيهات حيث أن اليمن تمتلك رجالاً لا تلين عزائمهم ولا يخافون الموت في سبيل الله وسبيل الوطن فقدموا الاضاحي من الشهداء والجرحى والمال والنفس لا يملكون غير اسلحتهم التقليدية وبعض القطع الحربية التي لا تعتبر عدداً في مواجهة الماكنة الحربية التي قدمت بها السعودية نحو احتلال اليمن ولكن لا يهم السلاح في هكذا موجهات بقدر ما يهم من يقف خلف السلاح فاستطاع اليمنيون أن يذلوا العدوان السعودي ويوقفوه عند حده بل ويردعوه إلى خارج الحدود، فلم يجد بداً ولا حيلة إلا أن يقوم باستخدام الاسلوب الذليل والحقير والجبان في الحرب اسلوب الضرب والهرب والقصف والغارات الجوية عبر الطيران الحربي الذي صار يضرب المنازل والاسواق والمستشفيات والمدارس والمعاهد والبنى التحتية والتعليمية والمساجد ودور العبادة فسقطت الاضاحي البشرية البريئة من الاطفال والنساء والشيوخ والعجزة.

ارتكب العدوان السعودي خلال هذه الـ1000 يوم مجازر يندى لها جبين الانسانية وقام بجرائم اقل ما يكون أن يقدم حكامه إلى المحاكم الدولية ويحاكموا كمجرمي حرب.

حاصروا اليمن خلال هذه الالف يوم براً وجواً وبحراً فمنعوا الماء والغذاء والدواء عن اليمن فمات الاطفال والنساء والرضع وانتشرت الامراض وتفشت الاوبئة… ولم يجد اليمنيون حتى اذناً تسمع استغاثتهم لا دولياً ولا اقليمياً إلا بعض الدول والمنظمات والتيارات التي اعلنت ووقفت ودعمت الشعب اليمني بما يمكنها من بعيد.

استهان السعوديون بالشعب اليمني وقدراته وامكانياته حيث كانت السعودي تبني على اساس أنها تستطيع احتلال اليمن خلال ايام وتسيطر على مقدراته وخيراته وحكمه ولكن اصطدموا بصخرة الصمود اليمني وقدراته العظيمة في التغلب على جميع الصعاب فنفضوا عن انفسهم غبار الظلم والحيف والعدوان وخرجوا للمواجهة فصنعوا السلاح وعضوا على الجراح وضربوا العدوان في عقر داره وردعوه عن حدود ديارهم واخزوه واذلوه خلال الف يوم من الصمود والصبر والثبات على القيم والإباء والحرية.

اليوم وفي ذكرى الالف يومن من العدوان ختم انصار الله وقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية ثباتهم وصمودهم وابتكارهم وفخرهم بأن ضربوا العمق السعودي في مدينة الرياض واستهدفوا قصر اليمامة الذي كان يقبع فيه الملك سلمان مع مرتزقة العدوان ومستشارين اجانب وعرب وهم يخططون لكيفية الاستمرار في العدوان من دون أن يحسبوا بأن الرد المؤلم جاهز لهم وأن الصاع يرد لهم صاعين فجاء الصاروخ الباليستي (بركان H2) ليعلن للسعودية ولآل سلول بأنه ليس هناك شيء بعيد ولا احد لا يمكن استهدافه لو اراد انصار الله وجند الله في اليمن أن يستهدفوه ولكنهم في كل هذه الفترة كانوا يعضون على الجراح ويصبرون ويعلنون للملأ بأنهم قوم لا يعتدون ولكنهم في نفس الوقت لا ينامون على الضيم فجاء الرد صاعقاً مزلزلاً وغير متوقعاً غير حسابات ميزان القوى اثبت للعدوان ومرتزقته وحلفائه بأن اليد اليمنية يمكنها أن تصل إلى أبعد من ذلك ولكنها تستعمل الحلم والصبر.

لقد كانت رسالة اليوم في ذكرى اليوم الالف من العدوان أن من يعتدي علينا نعتدي عليه بمثل ما يعتدي وأن الصاع صاعين وأنه من قتل جعلنا لوليه سلطاناً فليحذر آل سلول وحلفائهم واسيادهم بأن هناك حسابات جديدة في المنطقة يكتب معادلاتها الشعب اليمني والمقاومة والجيش اليمني.

وأنه مضى زمن الصبر والسكوت فكلما زادت العنجهية في العدوان ازداد الرد قسوة وكلما ازدادت الوحشية ازدادت مسافة وصول الصواريخ، وكلما عاند العدون في طغيانه كلما تم اذلاله أكثر وأكثر.

وهذه رسالة إلى بقية دول العدوان بأنكم لستم بعيدين عن متناول صواريخنا ولا تأمنوا بأسنا ولا تناموا قريرين وايدينا على الزناد إلا أن ترفعوا عدوانكم وتكفوا شركم عنا وإلا فمصيركم اتعس وانكى من مصير السعودية.