الصواريخ اليمنية

الوعي نيوز:

توالت الاتهامات الغربية والامريكية وبشكل واسع خلال الايام الأخيرة ضد ايران في أنها تدعم القوات اليمنية والمقاومة واللجان الشعبية في اليمن لمواجهة العدوان السعودي من خلال ارسال الصواريخ وتهريبها..!! مع أن الموانئ والمطارات والمعابر البرية كلها تحت سيطرة السعودية وتحالفها المشؤوم.

ومع أن محققي الامم المتحدة الذي حققوا في هذه الاتهامات على أرض الواقع لم يجدوا أي أثر يدل على التدخل الايراني في دعم اليمن لا عسكرياً ولا أي نوع آخر من الدعم الذي يمكن أن يعول عليه الشعب اليمني في مواجهته للعدوان السعودي في أرض المعركة.

ولكن ومع كل ذلك فإن التقنية العسكرية والصاروخية اليمنية أذهلت المنظومة الدفاعية في السعودية وحلفائها وداعميها في نوعية الصواريخ التي يتم اطلاقها من دون امكانية التصدي لها أو صعوبة ذلك.

وقد ثبت بالدليل والبرهان بأنه وعلى عكس الاتهامات فإن امريكا والغرب هم الداعمين للسعودية في عدوانها وهم شركاء في سفك الدم اليمني وهم من يجب أن يتم محاكمتهم دوليا واتهامهم بجرائم الحرب.

سؤال يطرح نفسه هنا وهو لو أن ايران التي تتمتع بعلوم متطورة في صناعة الصواريخ وتقنياتها وتكشف كل يوم عن صاروخ جديد يذهل العالم بنوعيته والتقنية المستخدمة فيه وخصوصاً ما تم الكشف عنه خلال الاسبوع الماضي حيث تم عرض صاروخ “ذوالفقار” الباليستي الذي لا يرصده الرادار، وذلك في جامعة “امير كبير” بالعاصمة الايرانية طهران.

ومن خصائص هذا الصاروخ الباليستي الذي يتراوح مداه بين 700 و 750 كم وبامكانه التخفي من الرادار ويعتمد على الوقود الجامد، ويبلغ طوله 8.86 متر وقطره 61 سنتم ووزنه 450 كغم.

ويعتبر الصاروخ “ذوالفقار” ضمن جيل الصواريخ “فاتح” وهو من الصواريخ الدقيقة جدا مع القدرة على ابطال مفعول الامواج الالكترونية المستخدمة من قبل العدو لحرف الصاروخ عن الهدف.

وقد تم اطلاق صواريخ “ذوالفقار” من قبل الحرس الثوري من غرب ايران لتدمير مواقع للتنظيم الارهابي “داعش” في دير الزور بسوريا قبل اشهر.

اقول لو أن ايران كانت قد زودت أو تريد تزويد القوات اليمنية بهذه الصواريخ والتقنيات المتطورة فهل كان آل سلول ينامون الليل مطمأنين أو أن هناك منشأة عسكرية أو قصر من القصور بعيد عن متناول الصواريخ اليمنية حتى اليوم؟!

يجب على العقل السعودي الغربي والعالمي أن يعي بأن الشعب اليمني هو من وقف ويقف بكل بطول وبسالة وقدرة وعزم في مواجهة الماكنة العسكرية السعودية الامريكية الغربية من دون أن يستمد العون والمدد من أي أحد خارج الحدود وسوف يتمكن من الصمود والنصر في نهاية المطاف ليبطل جميع التكهنات والاحلام السوداء التي تمر في خيال العدوان السعودي وداعميه وحلفائه ليرفع راية النصر عالية خفاقة فوق ربوع اليمن السعيد.

الكاتب والمحلل العراقي ـ علي اللبّان